قصائد غزل
جل الذي أطلع شمس الضحى
صفي الدين الحلي
جَلَّ الَّذي أَطلَعَ شَمسَ الضُحى
مُشرِقَةً في جُنحِ لَيلٍ بَهيم
وجه من البدر أحلى
صفي الدين الحلي
وَجهٌ مِنَ البَدرِ أَحلى
وَمِنهُ بِالمَدحِ أَحرى
بي ظبي حمى ورد خده صارم اللحظ
صفي الدين الحلي
بِيَ ظَبيُ حِمى وَرَدُ خَدَّهُ صارِمُ اللَحظِ
قاسٍ غَرَّني مِنهُ رِقَّةُ الحَدِّ وَاللَفظِ
أهوى قمرا كل الورى تهواه
صفي الدين الحلي
أَهوى قَمَراً كُلُّ الوَرى تَهواهُ
ما أَرخَصَ عِشقَهُ وَما أَغلاهُ
أرسلت في الكؤوس بالمعجزات
صفي الدين الحلي
أَرسَلَت في الكُؤوسِ بِالمُعجِزاتِ
فَأَرَتنا الآياتِ وَالبَيَّناتِ
قد نشر الزنبق أعلامه
صفي الدين الحلي
قَد نَشَرَ الزَنبَقُ أَعلامَهُ
وَقالَ كُلُّ الزَهرِ في خِدمَتي
بغير ودادك لم أقنع
صفي الدين الحلي
بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِ
وَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِ
وحقك إني قانع بالذي تهوى
صفي الدين الحلي
وَحَقِّكَ إِنّي قانِعٌ بِالَّذي تَهوى
وَراضٍ وَلَو حَمَّلتَني في الهَوى رَضوى
لقد سامني هونا وخسفا هواكم
ابن الحداد الأندلسي
لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ
ولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا
إذا جاءني زائرا حسنه
ابن الحداد الأندلسي
إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ
أَقامَ عليه رَقِيْباً عَتِيْدَا
أيا شجرات الحي من شاطئ الوادي
ابن الحداد الأندلسي
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي
سَقَاكِ الحَيَا سُقْيَاكِ للدَّنِفِ الصَّادِي
وساجعة الأطيار تشدو كأنها
ابن الحداد الأندلسي
وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها
فَتَاةٌ لها الأوراقُ حُجْبٌ وأَسْتارُ