قصائد غزل
زاد خط العذار في الخد حسنا
شهاب الدين الخفاجي
زاد خَطُّ العِذارِ في الخَدِّ حُسْنَا
فهْو حَرْفٌ قد جاء فيه لِمَعْنَى
شمس الجمال أذاب حبك مهجتي
أحمد الكاشف
شمس الجمال أذاب حبك مهجتي
بحرارة التبريح والأشجانِ
زفت إليك ولست من أكفائها
ابن سنان الخفاجي
زُفَّت إِلَيكَ وَلَستَ مِن أَكفائِها
كَالشَّمسِ طالِعَةً عَلَى حِربائِها
وظبي من الأتراك رنحه الصبا
ابن سنان الخفاجي
وَظَبيٌّ مِنَ الأَتراكِ رَنَّحَهُ الصِّبا
فَمالَ وَمِن أَعطافِهِ تُقبَسُ الخَمرُ
يا صاحبي ألما بي على الطلل
رقيع الوالبي
يا صاحبيّ ألمّا بي على الطّللِ
وحَيّيا قبلَ طول البَين والشُّغلِ
شق جيب الليل عن نحر الصباح
صفي الدين الحلي
شُقَّ جَيبُ اللَيلِ عَن نَحرِ الصَباح
أَيُّها الساقون
يا نسمة لأحاديث الحمى شرحت
صفي الدين الحلي
يا نَسمَةً لِأَحاديثِ الحِمى شَرَحَت
كَم مِن صُدورٍ لِأَربابِ الهَوى شَرَحَت
إني ليطربني العذول فأنثني
صفي الدين الحلي
إِنّي لَيُطرِبُني العَذولُ فَأَنثَني
فَيَظُنُّ أَنّي عَن هَواكُمُ أَنثَني
جلت الظلماء بللهب
صفي الدين الحلي
جَلَتِ الظَلماءُ بِللَهَبِ
إِذ بَدَت في اللَيلِ كَالشُهُبِ
فتية الصهباء خير الشاربين
حافظ ابراهيم
فِتيَةَ الصَهباءِ خَيرَ الشارِبين
جَدِّدوا بِاللَهِ عَهدَ الغائِبين
لُمْتُ حظي حيث أمسى
مَحمد اسموني
لُمْتُ حظي حيث أمسى
يشتكي من غير داعِ
عاد شجوي
مَحمد اسموني
عَنْكَ دعْ لَوْمي فَهَمّي
فاضَ واسْتَحْلى دُموعي