قصائد غزل
بغير ودادك لم أقنع
صفي الدين الحلي
بِغَيرِ وِدادِكَ لَم أَقنَعِ
وَفي غَيرِ قُربِكَ لَم أَطمَعِ
وحقك إني قانع بالذي تهوى
صفي الدين الحلي
وَحَقِّكَ إِنّي قانِعٌ بِالَّذي تَهوى
وَراضٍ وَلَو حَمَّلتَني في الهَوى رَضوى
لقد سامني هونا وخسفا هواكم
ابن الحداد الأندلسي
لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ
ولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا
إذا جاءني زائرا حسنه
ابن الحداد الأندلسي
إذا جاءني زائراً حُسْنُهُ
أَقامَ عليه رَقِيْباً عَتِيْدَا
أيا شجرات الحي من شاطئ الوادي
ابن الحداد الأندلسي
أَيَا شَجَرَاتِ الحَيِّ مِنْ شاطئ الوادِي
سَقَاكِ الحَيَا سُقْيَاكِ للدَّنِفِ الصَّادِي
وساجعة الأطيار تشدو كأنها
ابن الحداد الأندلسي
وسَاجِعةِ الأَطْيَارِ تَشْدُو كأنَّها
فَتَاةٌ لها الأوراقُ حُجْبٌ وأَسْتارُ
بعثت بالياسمين الغض مبتسما
ابن الحداد الأندلسي
بعثت بالياسمين الغض مبتسما
وحسنه فاتن للنفس والعين
تعالي
أحمد رامي
تعالي نفنِ نفسينا غراما
ونخلد بين آلهة الفنونِ
قبلت مصطحبا شفاه لا كؤس
شهاب الدين الخفاجي
قبلت مصطحباً شفاه لا كؤس
والصبح يبسم لي بثغر العس
وخدن يروق الطرف وضاح وجهه
شهاب الدين الخفاجي
وخِدْنٍ يرُوق الطَّرْفَ وَضَّاحُ وَجْهِهِ
وقد تَرْجَمتْ باليُمنِ عنه قَوابلُهْ
خد الربيع من الحياء توردا
شهاب الدين الخفاجي
خَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَا
خَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَى
قامت تجر ذيول التيه والجدل
شهاب الدين الخفاجي
قامتْ تجُرُّ ذُيولَ التِّيهِ والجَدَلِ
ووَجْنَةُ الشَّفَقِ احْمَرَّتْ من الخَجَلِ