قصائد غزل
سرت والليل يرمز بالصباح
الأبيوردي
سَرَتْ والليلُ يرْمُزُ بالصّباحِ
بُثَينَةُ وهْيَ جائِلَةُ الوِشاحِ
هلا قنصت غزالة الصياد
العُشاري
هَلا قنصت غَزالة الصَياد
وَضَمَمت غُصن قوامها المياد
ما روضة خيم قيصومها
العُشاري
ما رَوضة خيم قيصومها
وَامتَد في أَطرافِها آسها
أيا شبه ليلى جادك الغيث وانبرى
جران العود النمري
أَيا شِبهَ لَيلى جادَكِ الغَيثُ وَاِنبَرى
لَكِ الرُشدُ وَاِخضَرَّت عَلَيكِ المَراتِعُ
دائمًا I
رياض الصالح الحسين
أنا الهواء في رئتيك
و الأزرار في قميصك
لعلك بالشعب تعلو اليفاعا
مهيار الديلمي
لعلك بالشِّعبِ تعلو اليفاعا
فتؤنسَ من نار هندٍ شُعاعا
ألا صاحب كالسيف حلو شمائله
مهيار الديلمي
ألا صاحبٌ كالسيفِ حلوٌ شمائلُهْ
رداءُ الهوى مثلي على الشيبِ شاملُهْ
أتعلمين يا ابنة الأعاجم
مهيار الديلمي
أتعلمينَ يا ابنةَ الأعاجمِ
كم لأخيكِ في الهوى من لائمِ
سألت غزالا شف قلبي عن اسمه
مهيار الديلمي
سألتُ غزالا شفَّ قلبي عن اسمه
فدافعَ عنه ثمَّ قال وعمَّاهُ
جارية تعزى إلى أبيها
مهيار الديلمي
جاريةٌ تعُزى إلى أبيها
ولم تلِدْ ولم يلِدْ أبوها
ولما تبسم في ناظري
أبو بكر التونسي
وَلما تبسم في ناظِري
عروس الصباح عَلى المَنبَر
يا زهرة الروض ما لي
أبو بكر التونسي
يا زهرة الروض ما لي
أَراكَ فَوقَ اللحود