قصائد غزل

سحرا زارني من الأنس ظبي

عبد الرحمن السويدي
الخفيف
سحراً زارني من الأنس ظبيٌ فتَّ في مهجتي المرارة فتّا

لم أزل مكثرا عليه السؤالا

شهاب الدين التلعفري
الخفيف
لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالا وجَواباً ما عندهُ لي سِوى لا

لو كمثل الذي أجن أجنا

شهاب الدين التلعفري
الخفيف
لو كمِثلِ الذي أُجنُّ أَجنَّا مِن غرامِ لما جفَى وتجنَّى

ما بال ذاك البرق لاح معرضا

شهاب الدين التلعفري
الكامل
ما بالُ ذاكَ البرقِ لاح مُعرِّضا بحديثِ مُنعرجِ الأراكِ وأَعرضا

طلل لعلوة دون سفح محجر

شهاب الدين التلعفري
الكامل
طَلَلٌ لِعلوةَ دونَ سفحِ مُحجَّرِ رَوَّتهُ دَيمةُ كلِّ غيثٍ مُمطِرِ

سله عن وجدي وعن كلفي

شهاب الدين التلعفري
المديد
سَلهُ عن وَجدي وعن كَلفي فهُما عَوناهُ على تلَفي

قاسوك بالبدر المنير فأخطأوا

شهاب الدين التلعفري
الكامل
قاسُوكَ بالبدرِ المنيرِ فأَخطأُوا والبَدرُ يَعلمُ أنَّ وجهَكَ أضوأُ

دون الحمى والرمل من يبرينه

شهاب الدين التلعفري
الكامل
دونَ الحِمى والرَّملِ من يَبرينه سربُ تَصيدُ الأُسدَ أعيُنُ عِينهِ

آيات سحرك من لحاظك تنزل

شهاب الدين التلعفري
الكامل
آياتُ سِحرِكَ مِن لِحاظِكَ تُنزَلُ ما إن لها نسخق ولا متبدلُ

ويوم طوينا أبرديه بروضة

الأبيوردي
الطويل
وَيَوْمٍ طَوَيْنا أَبْرَدَيْهِ بِرَوْضَةٍ يُنَشِّرُ فيها الأَتْحَمِيُّ المُعَضَّدُ

حلفت بأيمان ينال ذوو الهوى

الأبيوردي
الطويل
حَلَفتُ بِأَيمانٍ يَنالُ ذَوو الهَوى بِهِنَّ الرِّضى مِمَّن ثَنى عِطفَهُ العَتَبُ

رمتني غداة الخيف ليلى بنظرة

الأبيوردي
الطويل
رَمَتني غَداةَ الخَيفِ لَيلى بِنَظرَةٍ عَلى خَفَرٍ وَالعيسُ صُعْرٌ خُدودُها