قصائد غزل
عاصمة الهوى
محمد جبر الحربي
قَلْبِي يُحِبُّكِ.. أَنْتِ عَاصِمَةُ الْهَوَى
مَهْمَا تَكَاثَرَ.. مَنْ يُحِبُّ سِوَاكِ
على كل حال
محمد جبر الحربي
جَنُوبٌ هُوَ الْحُبُّ،
أَمَّا الْهَوَى فَشَمَالْ.
مسألة
محمد جبر الحربي
تُسَائلُِنُي وَالْهَوَى مَسْأَلَةْ
وَتَسْتُرُ أَسْرَارَهُ الْمُذهِلَةْ
ملاك
محمد جبر الحربي
اجْلِسِي يَا مَلاكْ.
اجْلِسِي هَا هُنَا،
قسما أراك وإن تغيبي
محمد جبر الحربي
قَسَمَاً أَرَاكِ وَإِنْ تَغِيبِي
قَسَمَاتُ وَجْهِكِ تَرْتَقِي بِي
طفولة قلب
محمد جبر الحربي
كَسِيحٌ مَسَائِيْ
وَقَلْبِي كَسِيرْ.
تأبطت من عطرها
نذير العظمة
لعينيك يا حلوة الزينبيه
يهل الصباح وتصحو العشيه
لقد أتى في رمضان الماضي
رؤبة بن العجاج
لَقَد أَتَى في رَمَضانَ الماضِي
جارِيَةٌ في دَرْعِها الفَضْفاضِ
أقفر من أم اليماني لعلع
رؤبة بن العجاج
أَقْفَرَ مِنْ أُمِّ اليَمانِي لَعْلَعُ
فَبَطْنُ ذِي قَارٍ فَقارٌ بَلْقَعُ
يقتلن بالأطراف والجفون
رؤبة بن العجاج
يَقْتُلْنَ بِالأَطْرَافِ وَالجُفُونِ
كُلَّ فَتىً مُرْتَقِبٍ شَفُونِ
خلّ عني لست من أربي
ابن بسام البغدادي
خلّ عني لست من أربي
أربي في الكأس والطربِ
واهوى المرد والشبان طرّا
ابن بسام البغدادي
واهوى المرد والشبان طرّا
ولا أبغى مواصلة الكعابِ