العودة للتصفح المتقارب الطويل مجزوء الخفيف مجزوء الرمل الرمل
على كل حال
محمد جبر الحربيجَنُوبٌ هُوَ الْحُبُّ،
أَمَّا الْهَوَى فَشَمَالْ.
عَلَى كُلِّ حَالْ..
مُهَاجِرَةٌ كَالطُّيُورِ الْقُلُوبُ،
تُضَاءُ الدُّرُوبُ فَتُمْطِرُ
تَأْتِي الْحَبِيبَةُ فِي هَدْأَةٍ
فَأَقُولُ تَعَالَيْ..
تَقًولُ تَعَالْ.
لَهَا عِزَّةٌ بَهْجَةٌ وَدَلَالْ.
وَخَالٌ لَهَا..
لَيْسَ خَالَ التَّنَاسُلِ وَالإِرْثِ،
لَكِنْ لِتُفَّاحَةِ الْخَدِّ خَالْ.
جَمَالٌ تَرَبَّى عَلَى الْوَرْدِ،
مَا اجْتَلَبْتْهُ الأيَادِي
تَسَامَى مَعَ الْعُودِ غَنَّى وَمَالْ.
وَلِيْ الْمُفرَدَاتُ،
جَلالٌ مِنَ الأَحْرُفِ الْعَرَبِيَّةِ
مَا يَتَرَدَّدُ فِي الْعَيْنِ مِنْ دَهْشَةٍ
قَبْلَ طَرْحِ السُّؤَالِ،
وَبَعْدَ السُّؤَالْ.
وَمَا يُشْعِلُ الصُّبْحَ فِينَا
عَلَى قَهْوةٍ مُرَّةٍ،
تَلَأْلَأُ عِنْدَ ارْتِفَاعِ الْجِبَاهِ
وَعِنْدَ انْحِنَاءِ الدِّلَالْ.
يَطِيرُ بِنَا الْوَقْتُ أَجْنِحَةً،
كَالطُّيُورِ مُهَاجِرَةً.
لَا حُدُودَ هُنَا،
لَا تِهَامَةَ،
لَا بَحْرَ،
لَا فِي السَّوَادِ الْجِبَالْ.
عَلَى كُلِّ حَالْ..
سَتَبْقَى بِرُوحِي وَإِنْ غَادَرَتْ،
وَنَنَمُو عَلَى الْحُبِّ رَغْمَ الْجِهَاتِ
فَمِنْها جَمَالٌ،
وَمِنِّي جَمَالْ..!
قصائد مختارة
إذا كنت في حاجة مرسلاً
طرفة بن العبد إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
أرقت ومثلي لو تذكر يأرق
أحمد الكاشف أرقت ومثلي لو تذكر يأرقُ فكاد فؤادي لوعةً يتمزقُ
لاح نبت الفتاء في
خالد الكاتب لاحَ نبتُ الفتاءِ في صحنِ خديك واشتعَل
بدت هذه الديار بثوب فخر
نقولا النقاش بدت هذه الديار بثوب فخرٍ على الأقطار قد جرت ذيولا
أرقصي أيتها الأضواء
أحمد زكي أبو شادي أرقصي أيتها ال أضواء بالحلم المردد
ختم الله إليك الأمما
محمد إقبال ختم الله إليك الأمما بك حقا كل بدء ختما