قصائد غزل
ومليكة ضحكت لنا الد
محمد توفيق علي
وَمَليكَةٍ ضَحِكَت لَنا الد
نيا عَلى تَغريدِها
وباريسية فتنت
محمد توفيق علي
وباريسِيَّةٍ فتَنَت
وَظاهَرَ خَدُّها العَينا
أقبلن يكنفن مثل الشمس طالعة
إبراهيم الصولي
أَقبَلن يَكنُفنَ مِثل الشَّمسِ طالِعَةً
قَد حَسَّن اللَّهُ أُولاها وَأُخراها
صف مراحا إن كنت تهوى مراحا
إبراهيم الصولي
صِف مِراحا إِن كُنت تَهوى مِراحا
صِفَةً تُعقِب الحَليمَ مزاحا
وليلة من الليالي الزهر
إبراهيم الصولي
وَلَيلَةٍ مِنَ اللَيالي الزُهر
قابَلتُ فيها بَدرها بِبدري
قرعت على ليلى الشريفة بابها
اللواح
قرعت على ليلى الشريفة بابها
وأرخيت عنها سترها وحجابها
أيا ليلى ويا ليت التلاقي
اللواح
أيا ليلى ويا ليت التلاقي
يدوم ولا يؤول إلى افتراق
لمن العيون الغائرات خشوعا
ابراهيم ناجي
لمن العيون الغائرات خشوعا
لمن النواظر قد صفت ينبوعا
شكوى
حسين سرحان
أنا والله أَشتكيك على الليلِ
إذا طالَ أو أَلَحَّ مَطالَا
ماهو السر
حسين سرحان
تُرى ما هو السر بين الزهور
وبينَ النسيمِ إذا ما سرى
وزاعمة أني سلوت غرامها
أحمد العاصي
وزاعمة أني سلوت غرامها
وقد علمت أني أهيم بها وجدا
غشيت لليلى بليل خدورا
الأعشى
غَشيتَ لِلَيلى بِلَيلٍ خُدورا
وَطالَبتَها وَنَذَرتَ النُذورا