العودة للتصفح الطويل الرمل البسيط السريع الخفيف المتقارب
ذات العيون النجل مهلا
محمد توفيق عليذاتَ العُيونِ النُّجلِ مهلا
أَسَرفتِ تَجريحاً وَقَتلا
أَنا في الشَبابِ فَهَل حَسِبـ
ـتِ الصبحَ مِن لَيلي تَجَلّى
وَلَطالَما اِهتَزَّت قُدو
دُ الغيدِ لي عَطفاً وَدَلّا
وَعَرَضنَ لي فَأَبَيتُ تف
فاحاً وَرُمّاناً وَفُلّا
أَطلقتِ سَهماً في حَشا
يَ وَفي حَشاكِ رَشَقتُ نَصلا
فَتَذَوَّقي كَأسَ الغَرا
مِ مَعي فَقَد أَسأَرتُ فَضلا
يا طولَ وَجدي بِالشَبا
بِ وَيا عنائي لَو تَوَلّى
مُتَطَفِّلٌ في الحُبِّ من
نَزَلَ المَشيبُ بِهِ وَحَلّا
قصائد مختارة
وما كان فضل الزهد في العيش عن غنى
القاضي الفاضل وَما كانَ فَضلُ الزُهدِ في العَيشِ عَن غِنىَ يُقاسُ بِفَضلِ الزُهدِ في العَيشِ عَن فَقرِ
بلغا عني ربوع الصالحيه
عمر الأنسي بلّغا عَنّي رُبوع الصالحيَّه شَجناً يَعبث بِالنَفس الشَجيَّه
كأنما قابل القرطاس إذ مشقت
المأمون كأنما قابلَ القرطاسُ إذ مُشِقَت منها ثلاثةَ أقلامٍ على قَلَمِ
سالت دنياي متى ينتهي
أحمد فارس الشدياق سالت دنياي متى ينتهي فعلك هذا العائل الغائل
وعهدنا كالروض منك انبساطاً
جعفر الشرقي وعهدنا كالروض منك انبساطاً ما شربنا عليه إلا الحميا
أعادك يا سعد عيد الهوى
عبد الغفار الأخرس أعادك يا سعد عيد الهوى وأنت مُلِمٌّ بدار اللّوى