قصائد غزل
هن الحسان وحربها الهجر
ابن حمديس
هُنَّ الحِسانُ وَحَرْبُهَا الهَجْرُ
فَلِذاكَ يَجْبُنُ عِندَها الذِّمْرُ
ووردية في اللون والفوح شعشعت
ابن حمديس
وَوَرْدِيَّةٍ في اللوْن والفَوْحِ شُعشِعَتْ
فأبدتْ نجوماً في شُعاعٍ من الشمسِ
وناطقة بالراء سجعا مرددا
ابن حمديس
وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداً
كحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِ
ونوبية في الخلق منها خلائق
ابن حمديس
ونوبيّةٍ في الخَلْقِ منها خلائِقٌ
متى ما تَرقّ العينُ فيها تَسَهّلِ
يا أيها المعرض الذي رقدت
ابن حمديس
يا أيّها المعرضُ الذي رَقَدَتْ
أجفانُهُ عن سهاد أجفاني
يا سالبا قمر السماء جماله
ابن حمديس
يا سالباً قَمَرَ السّماء جَمالَهُ
ألبَستَني للحزْنِ ثوبَ سمائِهِ
مصفرة الجسم وهي ناحلة
ابن حمديس
مُصْفَرَّةُ الجسم وهي ناحلةٌ
تستعْذِبُ العيشَ معْ تَعَذّبِها
وكأنها نون تمط وعينها
ابن حمديس
وكأنّها نونٌ تُمَطّ وعينها
ميمٌ لطولِ نحولها بالفدفدِ
يا قراناً قد أشرق السعد فيه
جرجي شاهين عطية
يا قراناً قد أشرق السعد فيه
وتجلى الهناء والإنس ثماًّ
وزنجية حسناء كالمسك لونها
جبران خليل جبران
وَزِنْجِيَّةٍ حَسْنَاءَ كَالمِسْكِ لَوْنُهَا
بَدَا قَدهَا كَالسَّمْهَرِيِّ المُقَوَّمِ
يا حسنها حين تجلت على
جبران خليل جبران
يَا حُسْنَهَا حِينَ تَجَلَّتْ عَلَى
عُبَّادِهَا فِي عِزَّةٍ لا تُرَامْ
تشتو بمكة نعمة
النُّميري
تَشتو بِمَكَّةَ نِعمَةً
وَمَصيفَها بِالطائِفِ