العودة للتصفح الخفيف مخلع البسيط الوافر الرجز الوافر الطويل
ذكر الغيد في بنود اللاذ
عبد الحميد الرافعيذكر الغيد في بنود اللاذ
فغدا ما به هوى الأذى
ذرف الجفن بالدموع وفي القلب
من الوجد مثل لفح الحما ذى
ذل في الحب بعدما كان يا ميّ
عزيز يعد في الأفذاذ
ذلك العشق يا فؤادي فهل تم
لك رد السهام بعد النفاذ
ذق سعير الغرام واصبر فما تج
ديك شكوى تحرق الأفلاذ
ذبت وجداً ولم تزل لهوى ال
غيد سريعا بالميل والانجياذ
ذهبت أسهم العيون بأحشا
ك فقل لي هم ثم غير الجذاذ
ذبحتك النصال منها وإني
لقتيل بالثار من مثل هذى
ذللتك الظبا وقد كنت صخراً
لم يلن قبل حبهم لاجتباذ
ذر لك الله ذلة العشق وانهض
نضرب اليعملات بالأفخاذ
ذكرنها رباع واسط وانظر
كيف تغدو كالريح في الاهتباذ
ذي ديار عزت بعز الرفاعي
ابن طه ملاذ كل ملاذ
ذي الأيادي البيض التي فاض في الن
ناس نداها بوابل ورذاذ
ذاك غوث الأغواث في كل قج
ندهة القوم عند فقد العياذ
ذاك حامي حمى العواجز من كل
ل خصيم مباعد أو محاذي
ذاك من خصه المهيمن بالقد
ح المعلى من سره النفاذ
ذاك من نال لثم راحة طه
أفهل بعد ذا له من يحاذى
ذاك شيخي وملجئي وغياثي
ورجائي وموئلي ومعاذي
ذو مقام قد حط عن شاؤه كل
ل إمام في القوم أو أستاذ
ذكره يرهب الأسود ويغدو
عنده السيف مثلم الفولاذ
ذل لله فاستعز بعز
منه أزرى بعزة ابن قباذ
ذاكي العزم بله يا قاهر الخصم
ويا ذا الضمين باستنقاذي
ذمة العهد ليس تنبذ عندي
فأغثني من دهري النباذ
ذللت مهجتي عواديه قسراً
يا لدهر مخادع ولاذ
ذي ولوع بوضع كل رفيع
أو برفع الأسافل الأنباذ
ذر ملجا على جروحي مما
أخذ النعل مأخذ الشواذ
ذاب من غدره فؤادي وفودي
شاب والعيش مر بعد اللذاذ
ذهبت بي إليك عيس الأماني
كي أنال الوعود بالإنفاذ
ذاكرا فضلك العميم وقد طا
ب بتكرار مدحك استلذاذ
قصائد مختارة
يا أخا عبس الحماة الأنوف
أبو مسلم البهلاني يا أخا عبس الحماة الأنوف والكريم الموصوف بالمعروف
يا ليتني للحجاز بالغ
يوسف النبهاني يا لَيتَني لِلحجازِ بالِغ وفيهِ عَيشي يا سعدُ سائِغ
أقل ذا الود عثرته وقفه
كشاجم أَقِلْ ذَا الوُدِّ عَثْرَتَهُ وَقِفْهُ عَلَى سَنَنِ الطَّرِيْقِ المُسْتَقِيْمَهْ
وصاحب الحاجات من يجفو الكرى
أبو هلال العسكري وصاحبُ الحاجاتِ مَن يجفو الكرى ويركبُ الهولَ إذا الجِبسُ التَوَى
ألا فارجع إلى أصل الوجود
محيي الدين بن عربي ألا فارجع إلى أصلِ الوجودِ لما تدريه من كرمٍ وجودِ
أراني مع الأحياء حيا وأكثري
ابو نواس أَراني مَعَ الأَحياءِ حَيّاً وَأَكثَري عَلى الدَهرِ مَيتٌ قَد تَخَرَّمَهُ الدَهرُ