قصائد غزل
ما أنس من شيء فلا أنس شاديا
النُّميري
ما أَنسَ مِن شَيءٍ فَلا أَنسَ شادِياً
بِمَكَّةَ مَكحولاً أَسيلاً مَدامِعُهْ
أهاجتك الظعائن يوم بانوا
النُّميري
أَهاجَتكَ الظَعائِنُ يَومَ بانوا
بِذي الزَيِّ الجَميلِ مِنَ الأَثاثِ
ىتجنبت ليل أن يلج بك الهوى
النُّميري
تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوى
وَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ
لذلك ما كان المحبون قبلنا
السمهري العلكي
لِذَلِكَ ما كانَ المُحِبّونَ قَبلَنا
إِذا ماتَ مَوتاها تَزاوَرُ هامُها
ألا حي ليلى إذ ألم لمامها
السمهري العلكي
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَلَمَّ لِمامُها
وَكانَ مَعَ القَومِ الأَعادي كَلامُها
على جناحين
علاء جانب
كانَ الكلامُ عصافيرًا مقيَّدةً
حتّى رآكِ
مقاطع من قصائد مختلفة
علاء جانب
أحبها..
ويدي في الحب قاصرة
في أزرق الملبوس مر معذبي
السؤالاتي
في أزرقِ الملبوسِ مرَّ مُعذِّبي
متمايِلاً كالغُصنِ في خيْلائِهِ
بي أغيد تشخص الأبصار حين بدا
السؤالاتي
بي أغيدٌ تشخصُ الأبصارُ حينَ بدَا
في طلعةٍ جَلَّ من بالحسنِ عدَّلها
إن الجمال به عزاء الأنفس
أبو الفضل الوليد
إن الجمال به عزاءُ الأنفُسِ
فافْدِ المَلِمَّةَ بالأعزِّ الأنفَسِ
أيا زهرة من حبيبة قلبي
أبو الفضل الوليد
أيا زهرةً من حبيبةِ قلبي
أريجُكِ فاحَ فنفّس كربي
الزهر عندي خير ما يهدى
أبو الفضل الوليد
الزّهرُ عندي خيرُ ما يُهدى
فبنَشقه أتذكَّرُ العهدا