قصائد غزل

حسناء الريف

محمد السنوسي
ريفية تهتز أعطافها خصوبة من مرح وارتياح

وافى مرابعه الغزال الأحور

الخبز أرزي
الكامل
وافى مَرابِعَه الغزالُ الأحورُ وبدا لمطلعِه الهلالُ المُقمِرُ

أشموس أم بدور

الخبز أرزي
مجزوء الرمل
أشموسٌ أم بدورُ أم عيونٌ أم ثغورُ

أكلت رمانة فعاتبني

الخبز أرزي
المنسرح
أكلتُ رُمانةً فعاتبني فتىً رآها كخَدِّ معشوقهْ

كيف للعين أن ترى

الخبز أرزي
مجزوء الخفيف
كيف للعَين أن ترى قمراً في قراطِقِ

لبيك يا من دعا قلبي بناظره

الخبز أرزي
البسيط
لبيكَ يا مَن دعا قلبي بناظِرِهِ فقال قلبي له لبيك سَعديَكا

يا قمرا صار حسنه علما

الخبز أرزي
المنسرح
يا قمراً صار حُسنُه عَلَما قتلتَ خَلقاً وما سفكتَ دَما

إن يكن في البدور فن من الحسن

الخبز أرزي
الخفيف
إن يكن في البدور فنٌّ من الحُس نِ ففيمن أُحبُّه كلُّ فنِّ

مليح في الملاحة ما يوازي

الخبز أرزي
الوافر
مليح في الملاحة ما يُوازي تملك مهجتي ودمي وحازا

لنا في وجهه بستان حسن

الخبز أرزي
الوافر
لنا في وجهه بستان حسنٍ متاح للعيون بلا مساسِ

جمال عينيك عطل النرجس

الخبز أرزي
المنسرح
جمال عينيك عَطَّل النَّرجسْ حتى تقاضى ودار في المجلِسْ

سقيتني كأسا فأسكرتني

الخبز أرزي
السريع
سقيتَني كأساً فأسكرتَني ومنك سكري لا من الكاسِ