العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف البسيط
سلوا من أقامت بالقوام المهفهف
عبد الحميد الرافعيسلوا من أقامت بالقوامِ المهفهفِ
غرامي، أما للغصنِ طبعُ التعطفِ؟
فما بالُها لا حيّرَ اللهُ بالَها
تحيرُني بالوعدِ مطلاً ولا تفي
يلذّ على قلبي الملامُ لذكرِها
فباللهِ زدني في الهوى يا معنّفي
إذا ذُكرت فارتْ دموعي ولوعتي
فلا هذه ترقى ولا تلك تنطفي
وما نلتُ منها عند منعرجِ اللوى
سوى نظرةٍ في حسرةٍ وتلهّفِ
ولما تناجت مع فؤادي لحاظُها
تحيّرتِ الأعضاءُ في سرِّنا الخفي
فخضنا بأسرارِ التناجي كأنما
أدرنا على الأحشاء أكوابَ قرقفِ
وقلتُ لها والركبُ حوّلَ للسرى
رؤوسَ المطايا: هاتي روحي أوقفي
قفي زوّديني يا ظلومُ بنظرةٍ
لعلّي بها قبل التفرّقِ أشتفي
فما كان إلا لفتةً بتكلفٍ
وما عُدَّ في الأعمارِ عيشُ التكلّفِ
قصائد مختارة
خطرت فماج على الكثيب البان
سليمان الصولة خطرت فماج على الكثيب البانُ واهتز تحت السوسن الرمانُ
ولو لم يكن يمشي عليه برجله
القاضي الفاضل وَلَو لَم يَكُن يَمشي عَلَيهِ بِرِجلِهِ لما كُنتُ أَدري عِلَّةً لِلتَيَمُّمِ
نصحت فقالوا هدمت البلاد
محمد محمود الزبيري نَصَحتُ فَقَالُوا: هَدَمتَ البِلادَ وزَلْزَلْتَ بُنيَانَ أقْطَابِهَا
هكذا فلتكن إلى الغلمان
ابن المُقري هكذا فلتكن إِلى الغلمانِ في المهمات غارةُ السلطانِ
نحو الشمس
معز بخيت في عينيك لون الحزن شكّلني
ينهى النهى والهوى في النفس غالبه
حسن حسني الطويراني ينهى النُهى وَالهَوى في النَفس غالبُهُ وَتَرتجي الأَمرَ لا تُدرَى عَواقبُهُ