قصائد غزل
الرحى
عبد الرحمن فخري
يا امرأةَ الفُصُولْ
يَا منْ تَعْبثَيْنَ بماءِ الرَّغْبَةْ
غرناطة واللسان المقطوع
عبد الرحمن فخري
وطلبْتُ إليكَ، أن تُغنِّي "غِرناطهْ"(1)
أيها الشَّابُ المُغطَّى بشعْرِ السِّنجابِ، حتى القدَمَيْنْ
يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما
يحيى بن طالب
يا صاحِبَيَّ فَدَت نفسي نُفُوسَكُما
عُوجا عليَّ صُدورَ الأبغلِ الشُّنُنِ
أيا أثلات القاع من بطن توضح
يحيى بن طالب
أيا أَثلاتِ القاع من بطن تُوضِحِ
حنيني إلى أفيائِكُنَّ طويلُ
لقد طرقت أم الخشيف وإنها
يحيى بن طالب
لقد طَرقَت أُمُّ الخشيفِ وإِنها
إذا صرع القومَ الكرى لَطَرُوقُ
أشتاقُ حضنك لم أعُدْ طفلا
عبدالله الشوربجي
أشتاقُ حضنَكَلمْ أعُدْ طفلافترضيني ابتسامَة ْ
مَنْ قالَ أنَّ لقاءَناأيدٍ مُربَّعة ٌو ثمَّ معَ السلامة ْ
أنا ذلك الولد المشاكس
عبدالله الشوربجي
أنا ذلكَ الولدُ المشاكسُما أراحَ ..وما هدأ
هيَ ذلكَ الخبرُ المضيءُ ..وقدْ أحبَّ المبتدأ
لا تظمئي جدا فمائي غير ماء
عبدالله الشوربجي
لا تظمئي جدافمائي غيرُ ماءْعطلتُ مِعراجيوليسَ لكِ السماءْ
الآنَ ليسَ يصحُّ أنْ تستغفريأنا لم أكنْ ربًّالأغفرَ ما أشاءْ
أسير على الرصيف أقول ليلى
عبدالله الشوربجي
أسيرُ على الرَّصيف ..أقول ليلىوليلى في المنافي العامرية ْ
معي ألِفي ..وهيت لياء ليلى ..فقدي لي قميصَ الأبجدية ْ
ما بالهن إذا خرجت قطعن أيديهن
عبدالله الشوربجي
ما بالهنَّإذا خرجتُقطعْنَ أيديَهُنَّهل أدركنَأني لستُ من إنسٍو لا جانٍو لم أخلقْ بوجهِ ملائكةْ
يدعوننيوالسجنُ ليسَ أحبَّ ليمن دعوةٍ امرأةٍفقمصانُ الوقارِ مُفبْرَكةْ
لجسمك أن يتحدثَ شِعرا
عبدالله الشوربجي
لجسمكِأن يتحدثَ شِعراو ألا يؤجلَ فعلَ الغرامإلى الليلةِ القادمةْ
لجسمِكِألا ينامَ وحيدًاأخافُ عليهِ من البردِو الوحدةِ الظالمةْ
يظل الوقت محدودا
عبدالله الشوربجي
يظلُّ الوقتُمحدودابحجم عقاربِ الساعاتْ
فلا تتخيليني الصبرَ ..أيوبُ الهوىقد ماتْ