العودة للتصفح
الطويل
السريع
الكامل
مجزوء الكامل
البسيط
يا ليل ما أطولك
الكوكبانييا لَيل ما أَطوَلَك
يا لَيل ما لك صَباح
يا لَيل ما لي وَلَك
أَما لِنجمك برَاح
وَيا هلالَ الفلك
إِن سامرتك الرَّداح
وَطالعت مَنزلك
بِالمُقلَتَين الوقاح
أَمانتك يا قَمر
إِن طالَ فيكَ السَّمَر
بالخودِ ذات الخفر
شاوصيك وَشاحملك
سَلام كالمِسك فاح
وَشامُرك وَأَرسلك
بسرّ ما قَد أَباح
شاوصيك وَالليل بهيم
مَع أَخاكَ القَمر
وَلا تَكُن كالنَّسيم
وَشا عَليه حين مر
وَشا بِطيبِ الشَّميم
من أم غرف وأمِ حجَر
إِفعَل بِما يجمِلك
في سرّ ظامي الوِشاح
إِحمل إِلَيه السَّلام
وَقُل محبك حَرام
من فرقتك ما يَنام
إِن لَم تَلافاه هَلك
وَطار قَلبه وَطاح
بِحَق مَن جَمَّلَك
بِالوَجنَتَين الصَّباح
أَرقب مِن الحاسِدين
غفلِه وَعاتِب أَخوك
قُل يا مَليح الجَبين
ما الحاسِدين يَنصَحوك
الوَصل لِلعاشِقين
سنِّه وَهُم يحجِبوك
إِن كانَ ما حَلَّ لَك
وَصله فَقَتله مُباح
خالِف كَلام الحَسود
واِغنَم لَيالي زدود
ما كل غايب يَعود
ما كل مَن يعذلَك
ناصِح يُشير في الصَّلاح
لَكِن حَسَد لي وَلَك
جا بِالنَصيحه وَراح
حَرام مِنّي حَرام
ما اسمَع كَلامَ النَّصيح
الحُبُّ طَبع الكرام
وَالناس يَحبو المَليح
وَانا عَلَيك مُستَهام
وَاهواك أَنا مِن صَحيح
ماذا الجَفا يُجملَك
آح من جَفاك ألف آح
فاِرفق بِمُشتاق شَجى
لزورتك مُرتَجى
إِمّا تَجي أَو يَجي
بِاللَّه من كمّلك
وَاعلاك فَوقَ الملاح
زرني وَقُل هيت لَك
ما في الزياره جُناح
ما احلا لِقاك يا حَبيب
عُتيّم وَالناس نيام
عَلى سَماعٍ وَطيب
وَريق مازَج مَدام
واضمُّ قَد القَضيب
فَوقِه قمر في ظَلامَ
واسقيك واقبّلك
وَامزج رُضابك براح
وَارتَشِف مبسمك
واشتَمَ حينَ الثُمك
مِسكاً يَفوح مِن فَمك
وَاقول حين يخجلك
عتبِه وجده مِزاح
شابريك وَشاحِلّ لَك
يا فاتِني راح بِراح
قصائد مختارة
وتر
ميسون الإرياني
أنا أولُ من قال أن الأزل يستفز في القيامة أنوثتها
لكنني
إذا قال لم يترك مقالا ولم يقف
معاوية بن أبي سفيان
إذا قالَ لم يَتْرُكْ مَقَالاً ولم يقف
لِعِيّ ولم يَثْنِ اللسَانَ عَلَى هُجْرِ
وعجل البر فما يستوي
ابن قلاقس
وعجّلِ البرَّ فما يستوي
يا سيّدي العاجلُ والآجلُ
لاق المدامة بالمسرة لاقي
بطرس كرامة
لاق المدامة بالمسرة لاقي
واقرن مع الصهبا رضاب الساقي
إن التي حكت الضحى
الشريف المرتضى
إِنّ الّتي حَكتِ الضّحى
والصُّبحُ في أسْرِ الدّياجِي
أما البليغ فإني لا أجادله
أبو العلاء المعري
أَمّا البَليغُ فَإِنّي لا أُجادِلُهُ
وَلا العَيِيُّ بَغى لِلحَقِّ إِبطالا