العودة للتصفح البسيط الرمل الطويل الطويل الرجز
زار الخيال من ساميَ المقلد
الكوكبانيزار الخَيال من ساميَ المُقَلَّد
جنح الظلام الأَسوَد
وَبات خَدّه عضدي موسد
وَقَد لَوى عَلى يَد
وَأمسيت أدنيه من كبد توقد
ومن فُؤاد مكمد
شاباش لك يهنيك يا مُحمَّد
وصل الغَزالَ الاغيد
فديت من أَهوى إِلى خَياله
لَمّا منع وِصاله
البَدرُ في تمه وَفي كَماله
خجلان من جَماله
قَدِّه إِذا هب الصبا أَماله
كالغُصنُ في اِعتِدالِه
نَشوان شرب خمر الصّبا فَعَربَد
وَمقلَتِه مُهنَّد
أَهلاً وَسَهلاً يا قَضيب الآس
عَلى العُيون وَالراس
أَنست إِلى وَصلي بَهيم الأَغلاس
حين نامَت أَعيُن الناس
رَحمت لما ذاب عَليك وامتاس
قسمت قلبه أَخماس
أَبحت لِه لثم اللما المبدد
وَالوَجنة المورد
أَمسَيتُ من خَدّك أَبوس تفاح
وَأرشف رضاب كالراح
وَنشر عَرفك بالعَبير نفاح
من بين أزرارك فاح
ضميت إِلى صَدري وقلت آح آح
روحي عليك قد راح
تَرضى بِمَوتي شا أَموت وَأخمد
اللَّه عَليك يَشهَد
طيف الخَيال من حاليَ المعاني
حين زارَني سَباني
أَثار أَشجاني أَذاب جناني
وَيلاه كَم أُعاني
عمري مَضى في كاذِب الأَماني
من أَينَ عُمر ثاني
أَبريت صَبري يا غَزال بالصد
فَلَوعَتي تجدّد
قَد كنت يا طيف في المَنام مرتاح
ثامِل بِروح الأَرواح
وَحينَما نادى مُناد الإِصباح
ليت الصَّباح ما لاح
ولا خَيالك فانتبهت أَلتاح
أَبكي بِدَمع سفاح
كأن في قَلبي سيوف تغمد
وَزَفرَتي تَصعد
وَإِن كان وَصلك عَزَّ ما اِحتيالي
أَليَوم ضاقَ حالي
لا بد من ليلة مِنَ الليالي
أقدُم وَلا أُبالي
وَأَجوز إِلَيك واقمريَ العَلالي
بالبيضِ وَالعَوالي
واِجعَل عناقي لك وِشاح في القد
والثم لماكَ وَالخد
وَأَحيد بِعَيني مِن قَريب بَدرك
في جُنح لَيل شَعرك
وَأشفي فُؤادي مِن عَبير نَشرَك
وَأَرشف مُدام ثَغرِك
وَأَبوح بسرّي وَتَبوح بسرّك
وآتي بِما يسرّك
وَبَيننا أَنفاس الهَوى تَرَدّد
تُزري بِنَفحَةِ الند
وَأَقطَع إِلَيكَ كَم من خطر وَوسواس
وَآتيكَ لا أَخاف باس
وأبرّد أَنفاسي بعرف الأَنفاس
وَأَضُمُّ قَدّ مَيّاس
وأدير عليك كأس الغَرام وَالطاس
وَأمزج بريقكَ الكاس
وأَسقيك في البلُّور لَون عسجد
داخِل مَقام يعقد
قصائد مختارة
إذا هممت بشر لا أنفذه
الأحنف العكبري إذا هممت بشرّ لا أنفّذهُ خوفا من الله أو ضربا من الكرم
كيف صبحت أبا الغمر بها
الشريف الرضي كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِها صَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِ
تقتلنا منها عيون كأنها
أبو النجم العجلي تَقتِّلُنا مِنها عُيونٌ كَأَنَّها عُيونُ المَها ما طَرفُهُنَّ بِحادِجِ
محرجة خص كأن عيونها
البعيث المجاشعي محرجة خص كأن عيونها إذا آذن القناص بالصيد عضرس
رأيت رجالا يطلبون مساءتي
الطغرائي رأيتُ رِجالاً يطلُبونَ مساءَتِي بجهدِهمُ من غيرِ ذَحْلٍ ولا وِتْرِ
لكل ما طال به الدهر أمد
سبط ابن التعاويذي لِكُلِّ ما طالَ بِهِ الدَهرُ أَمَد لا والِداً يُبقي الرَدى وَلا وَلَد