قصائد غزل
أبدر تم مذ تبدا طالعا
ابن النقيب
أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعا
غادر في الشمس كسوفاً واقِعَا
ورياض مختالة من ثراها
ابن النقيب
ورياضٍ مُخْتالَةٍ من ثراها
في بُرُودٍ من زهرها وعقود
يطارحني من بينهن ابن أيكة
ابن النقيب
يطارِحُني من بينهن ابن أيكة
هتوف الضحى بعد العشية مرنان
نتج الحسن في صحائف خديه
ابن النقيب
نتج الحسن في صحائف خديه
ربيعاً توردت زهراته
وكأنما الأغصان يثنيها الصبا
ابن النقيب
وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا
والبدر من خلل يلوح ويحجب
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
ابن النقيب
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
إِذا حل مصراً حَلّ في أرضها الخصب
أراك طموح العين ميالة الهوى
نصيب بن رباح
أراك طموح العَينِ ميالَة الهَوى
لِهذا وَهذا مِنكَ ود ملاطِف
طحا به في الحسان الغيد حيث طحا
أبو المعالي الطالوي
طَحا بِهِ في الحسان الغِيد حَيثُ طَحا
قَلبٌ عَلى العَهدِ مِن لَمياءَ ما بَرِحا
أتت تنثني كالغصن والغصن يابس
أبو المعالي الطالوي
أَتَت تَنثَني كَالغُصنِ وَالغُصنُ يابِسُ
وَتَرنو بِطَرفٍ أَوطفٍ وَهوَ ناعِسُ
قسما بصبح جبين بدر باهر
أبو المعالي الطالوي
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر
وِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِ
وافت فأرجت الأرجاء والأفقا
أبو المعالي الطالوي
وافَت فَأَرَّجَتِ الأَرجاءَ وَالأُفُقا
أُمنيّةٌ مِن شَذاها قُطرُنا عَبِقا
قد غازل النسرين لحظ النرجس
أبو المعالي الطالوي
قَد غازَلَ النَسرينُ لَحظَ النَرجِسِ
في مَجلِسٍ سُقِيَ الحَيا مِن مَجلِسِ