العودة للتصفح الخفيف الوافر الوافر الخفيف
أرى غصن المسرة قد تثنى
حسن كامل الصيرفيأَرى غُصنَ المَسَرِّةِ قَد تَثَنّى
وَقَمَري الهَنا بِالبِشرِ أَفصَحُ
وَهَنَّأَ رَبَّهُ عَبدُهُ الحَمولي
أَخا الإيناسِ مَن لِلقَلبِ يَشرَحُ
وَجاءَ الدَهرُ مُعتَذِراً إِلَيهِ
وَيَرجو أَنَّهُ يَعفو وَيَفصَحُ
وَعَوَّضَ ما أَساءَ بِخَيرِ نَجلٍ
شَبيهَ البَدرِ بَل أَحلى وَأَملَحُ
وَأَنبَأَ أَنَّهُ سَينالُ نَجحاً
وَفي العُمرِ المَديدِ يَظَلُّ يَمرَحُ
فَسَمّاهُ مُحَمَّدٌ مُستَمِدّاً
بِيُمنٍ سَمِيُّهُ الهادي المُرَجَّحُ
وَوَفاهُ البَشيرُ وَقالَ أَرخِ
يَعيشُ مُحَمَّدٌ وَتَراهُ يَربَحُ
قصائد مختارة
بريد
علي الفزاني وتريد الأجوبة! عن هوى ما كان يوماً وكلانا عذبه!
كنت من قبل أن تلقب كالبد
عبد المحسن الصوري كنتَ من قبلِ أن تُلقَّبَ كالبَد رِ وأعلى قَدراً وذِكراً ونُورا
لقاء الناس ألجأني برغمي
أبو العلاء المعري لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغمي إِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِ
ألا تسلو فتقصر عن هواكا
ابن المعتز أَلا تَسلو فَتَقصُرَ عَن هَواكا أَلا وَمَشيبُ رَأسِكَ خانَ ذاكا
أنا إليك
فاروق شوشة أنا اليك مبتداي ,حاضري ونهايتي اشعلت أيامي فصارت نارها حقيقتي
لا تخف من ظباء ترق حدودا
العفيف التلمساني لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودا بَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدا