قصائد غزل
ألمم بساعة يلبغا مهما انبرت
أبو المعالي الطالوي
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت
مِنكَ الهُمومُ وَمِل إِلى شُبّاكِهِ
بأبي من زارني ملتثما
مصطفى بن زكري
بأبي من زارني ملتثماً
وجلاً من رقباء الحرس
قمر تجلى في سماء كماله
مصطفى بن زكري
قمر تجلى في سماء كماله
ولدى الخلافة تم بدر جلاله
تراءت وأستار من البيت دونها
علقمة الفحل
تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَها
إِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِ
وفي الحي بيضاء العوارض ثوبها
علقمة الفحل
وَفي الحَيِّ بَيضاءُ العَوارِضِ ثَوبُها
إِذا ما اِسبَكَرَّت لِلشَبابِ قَشيبُ
كأن ابنة الزيدي يوم لقيتها
علقمة الفحل
كَأَنَّ اِبنَةَ الزَيدِيِّ يَومَ لَقيتُها
هُنَيدَةَ مَكحولُ المَدامعِ مُرشِقُ
كأن أعينها فيها الحواجيل
علقمة الفحل
كَأَنَّ أَعيُنَها فيها الحَواجيلُ
لما رأيت الورد في خديك
إيليا ابو ماضي
لَمَّا رَأَيْتُ الْوَرْدَ فِي خَدَّيْكِ
وَشَقَائِقَ النُّعْمَانِ فِي شَفَتَيْكِ
تعالي نتعاطاها كلون التبر أو أسطع
إيليا ابو ماضي
تَعالَي نَتَعاطاها كَلَونِ التِبرِ أَو أَسطَعِ
وَنَسقي النَرجِسَ الواشي بَقايا الراحِ في الكاسِ
من الفرنسيس قيد العين صورتها
إيليا ابو ماضي
مِنَ الفَرنسيسِ قَيدَ العَينِ صورَتَها
عَذراءَ قَد مُلِأَت أَجفانُها حَوَرا
دمية حسناء تغري النظرا
إيليا ابو ماضي
دُميَةٌ حَسناءُ تُغري النَظَرا
أَم مَلاكٌ طاهِرٌ فَوقَ الثَرى
قالت وصفت لنا الرحيق وكوبها
إيليا ابو ماضي
قالَت وَصَفَت لَنا الرَحيق وَكوبَها
وَصَريعَها وَمُديرَها وَالعاصِرا