قصائد غزل
القصيدة اليتيمة
دوقلة المنبجي
هَل بِالطُّلولِ لِسائِل رَدُّ
أَم هَل لها بِتَكَلُّمٍ عَهدُ
لم أر قبل شعره ووجهه
ابن مكنسة
لم أَرَ قَبْلَ شَعْرِهِ وَوَجْهِهِ
ليلاً على ضَوْءِ الصباحِ عَسْعَسَا
مالي وهذا البدر عندي ليله
ابن مكنسة
مالي وهذا البدرُ عندي ليلُهُ
الدَّاجِي الطويلُ وعندَكُمْ أَقْمَارُهُ
وقالوا براه السقم فاعتل جسمه
ابن مكنسة
وقالوا براه السُّقْمُ فاعتلَّ جسمُهُ
عساه يَرَى في الصبر عن حِبِّه عُذْرا
يا من رأى صورة فاقت على الصور
ابن الزيات
يا مَن رَأى صورَةً فاقَت عَلى الصُّوَر
يا مَن رَأى قَمَراً أَبهى مِنَ القَمَرِ
أنا أهواك يا ليلى
مطلق عبد الخالق
أنا أهواك يا ليلى
أنا يا ليلَ أهواك
يا ظبية البان ما رددت ذكراك
مطلق عبد الخالق
يا ظبية البان ما رددت ذكراك
الا تنسمت برقاً من ثناياكِ
مازال طيفك
حسن الحضري
ما زالَ طيفُكِ بالسَّحَرْ
يا درَّةً فوقَ الدُّرَرْ
حي الطلول ونب عن أخبارها
حسن الحضري
حيِّ الطُّلولَ ونَبِّ عن أخبارِها
وَسَلِ الظَّعائنَ بعدُ في أخدارِها
بين أفنان جنة
حسن الحضري
أنتِ بحرٌ من الأنوثة صافٍ
أنتِ أشهى من النساء جميعا
ياخلة النفس
حسن الحضري
أصبحتُ في نعمةٍ للهِ أحمدُها
في ظلِّ قربِكِ، باتَ القلبُ يَنْشُدُها
يا من أدار بحسنه المعبود
ابن الخيمي
يا من أدار بحسنه المعبود
صهباء وصل فى كؤوس صدود