العودة للتصفح الخفيف الرجز البسيط مجزوء الرجز الخفيف البسيط
كيف صبحت أبا الغمر بها
الشريف الرضيكَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِها
صَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِ
مَرَحَ الشَقراءِ في مِضمارِها
تَتَّقي الصَوتَ بِمَرٍّ عَجَبِ
يَركَبُ الراكِبُ إِن جَشَّمَها
دَلَجَ اللَيلِ وَتُسبي المُستَبي
بِنتُ كَرمٍ ظِئرُها الشَمسُ وَما
دَرَجَت في حِجرِ أُمٍ وَأَبِ
غُصِبَت ما أَثَّرَت في جِسمِها
قَدَمُ العِلجِ بِرَأسِ العَرَبي
قصائد مختارة
بأبي زائرا أتاني ليلا
الشريف المرتضى بِأَبِي زائراً أتانِيَ لَيْلاً سارِقاً نَفسَه منَ البوّابِ
إن النساء حيثما كن سوى
أحمد فارس الشدياق إن النساء حيثما كنّ سوى يملن من حيث أتاهنَّ الهوى
يا غلة الصدر من حز الجوى زيدي
أحمد الزين يا غُلَّةَ الصَدرِ مِن حَزِّ الجَوى زِيدي أَبَت شِفاءَكِ حَتّى بِالمَواعيدِ
وشادن جماله
الصاحب بن عباد وَشادِنٍ جَمالُهُ تَقصرُ عَنهُ صفتي
رب ليل مازلت ألثم فيه
الوأواء الدمشقي رُبَّ لَيْلٍ مازِلْتُ أَلْثِمُ فيهِ قَمَراً لابِساً غِلالَةَ وَرْدِ
طيارة ولها فرخان واعجبا
ابن حمديس طَيّارَةٌ وَلها فَرْخانِ وَاعَجَبا إذ لا تَزُفّهُما حتى تَرقّاها