قصائد غزل

نفسي الفداء لمقلتيك

خالد الكاتب
مجزوء الكامل
نفسي الفداءُ لمقلتَي كَ وعارضيكَ ووَجنَتيكا

أيا من باسمه حسن المقال

خالد الكاتب
الوافر
أيا من باسمهِ حسنَ المقالُ ومن بجمالهِ تاهَ الجمالُ

يا من تدق عن الصفات محاسنه

خالد الكاتب
الكامل
يا مَن تَدِقُّ عن الصفاتِ محاسنُه وتُجلُّهُ الأبصارُ حينَ تُعاينُه

يا حياتي عند انقطاع رجائي

خالد الكاتب
البسيط
يا حَياتي عندَ انقِطاعِ رَجائي من حَياتي لا خابَ فيكَ رَجائي

له من مهاة الرمل عين مريضة

خالد الكاتب
الطويل
له من مهاةِ الرملِ عينٌ مريضةٌ ومن ناضرِ الريحانِ خُضرةُ شاربِ

يا بديعا لا تحتويه النعوت

خالد الكاتب
الخفيف
يا بَديعاً لا تَحتويهِ النعوتُ لك وجهٌ تحيي به وَتُميتُ

الله جارك يا سمعي ويا بصري

خالد الكاتب
البسيط
اللَهُ جارُكَ يا سمعي ويا بصري من العيونِ التي ترميكَ بالنظرِ

رأت منه عيني منظرين كما رأت

خالد الكاتب
الطويل
رأت مِنه عَيني منظرينِ كما رأت مِن الشَّمسِ وَالبدرِ المُنيرِ عَلى الأَرضِ

تفاحة خرجت بالدر من فيها

خالد الكاتب
البسيط
تُفاحةٌ خَرَجت بالدُّرِّ من فيها أشهَى إليَّ من الدُّنيا وَما فيها

دعوت بماء في إناء فجاءني

الثعالبي
الطويل
دعوتُ بماءٍ في إناءٍ فجاءَني ال حبيبُ بهِ خَمْراً فأوْسَعْتُهُ زَجْرا

إذا الجوزاء أردفت الثريا

خزيمة القضاعي
الوافر
إِذا الْجَوْزاءُ أَرْدَفَتِ الثُّرَيَّا ظَنَنْتُ بِآلِ فاطِمَةَ الظُّنُونا

فتاة كأن رضاب العبير

خزيمة القضاعي
المتقارب
فَتاةٌ كَأَنَّ رُضابَ الْعَبِيرِ بِفِيها يُعَلُّ بِهِ الزَّنْجَبِيلُ