العودة للتصفح المتقارب الوافر البسيط الطويل الطويل
لما رأت مرطي خدينة مهجتي
حنا الأسعدلَمّا رأَت مِرطي خدينةُ مهجتي
قالَت ظَريفٌ قلتُ أنتِ ظريفه
قالَت لَطيفٌ قلتُ سؤلي هل يُرى
من غير ذاتكِ في الأنام لطيفه
حَلَفَت بقامتها وسحر لحاظها
وبكل خَودٍ بالكمال شريفه
وبكل من لبس اليماني أنهُ
قد فاقَ هنداماً بكل طريفه
وكذا البنفسج آن قطفُ قطوفهِ
لما زهت أنوار نَور قطيفه
وقد ابتغت شكلاً تشير بانها
أضحت لتجميل الجمال شغيفه
فاجبتُ لا خلفٌ لمن أضحى على
كل المحاسن والكمال خليفه
قصائد مختارة
فلما انتبهت وجدت الخيال
الكميت بن زيد فلما انتبهت وجدت الخيال أمانيَّ نفس وأفكارَها
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ
سقى دمشق وأياماً مضت فيها
ابن الدهان سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها مَواطِرُ السحب ساريها وَغاديها
فواصل .. للصبح الجنوبي
صالح بن سعيد الزهراني يا جبال السراة .. غيرك ينسى لستِ ممن يموت حُباً وينسى
أكلت طعاما طالما قد عرضته
ابن سناء الملك أَكلتُ طعاماً طالما قد عرضتُه وأَظهرتُ قرباً للذي قد رفضتُهْ
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ