قصائد عتاب

أعوذ بحقويك العزيزين أن أرى

ابن الرومي
الطويل
أعوذ بحقْوَيْك العزيزينِ أن أُرى مُقِرَّاً بضيمٍ يتركُ الوجهَ حالِكا

رعاية حقنا حق عليكا

ابن الرومي
الوافر
رعايةُ حقِّنا حقٌ عليْكا لما نعتدُّ من مَيْلٍ إليكا

نحمد الله حين من وأبقى

ابن الرومي
الخفيف
نحمد الله حين منَّ وأبقى بعدما كاد كوكب الأرض يرقى

الدين والعلم والنعماء والشرف

ابن الرومي
البسيط
الدين والعلم والنعماء والشرفُ تأبى لجارك أن يُمنى له التلفُ

أبا علي للناس ألسنة

ابن الرومي
المنسرح
أبا عليٍّ للناس ألسنةٌ إن قلت قالوا بها ولم يدعوا

هل أنت من مرتجيك مستمع

ابن الرومي
المنسرح
هل أنت من مرتجيك مستمعُ يا من إليه يوائل الفزِعُ

ألا ليس شيبك بالمتزع

ابن الرومي
المتقارب
ألا ليس شيبك بالمُتَّزَعْ فهل أنت عن غيه مرتَدِعْ

أبا حسن طال المطال ولم يكن

ابن الرومي
الطويل
أبا حسن طال المِطال ولم يكن غريمك ممطولاً وإني لَصابرُ

تخلفت شنطف فقلنا

ابن الرومي
مخلع البسيط
تخلَّفتْ شنطفٌ فقلنا ما فعلتْ أختُنا الضريرَهْ

هبت شمال خريف أسقطت ورقا

مالك بن الريب
البسيط
هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً وَاِصفَرَّ في القاعِ بَعدَ الخُضرَةِ الشيحُ

فإن تنصفوا يا آل مروان نقترب

مالك بن الريب
الطويل
فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب إِلَيكُم وَإِلا فَأذَنوا بِبعادِ

أحقا على السلطان أما الذي له

مالك بن الريب
الطويل
أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ فَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُ