قصائد عتاب
هي
بوزياني الدراجي
غرّكَ الصبر الذي يخفي بكائي
فتماديت بهجري وجفائي
رحلت أمامة للفراق جمالها
الأخطل
رَحَلَت أُمامَةُ لِلفِراقِ جِمالَها
كَيما تَبينَ وَما تُريدُ زِيالَها
ألا أيها الحب الذي ضاء شوقه
ماء العينين
ألا أيها الحِبُّ الذي ضاء شوقه
وما ضرني غيباً غيوب شواهدُ
للدهر في مسراه سر غريب
حفني ناصف
للدهر في مسراه سرٌّ غريبْ
يحفي على غير الأديب الأريبْ
بربك يا زيدان هل كنت تعلم
حفني ناصف
بربك يا زَيدانُ هل كنت تَعلمُ
بأن أديم الأرض يصبغهُ الدمُ
غيري إذا أغبر وجه الدهر يحذره
حفني ناصف
غيري إذا أغبرّ وجهُ الدهرِ يحذرُه
وإن تغيَّرَ يعنيه تغيُّرهُ
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
حفني ناصف
لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهرا
وهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
ترنم بأشعاري ودع كل منطق
محمود سامي البارودي
تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقٍ
فَمَا بَعْدَ قَوْلِي مِنْ بَلاغٍ لِمُفْلِقِ
مضى اللهو إلا أن يخبر سائل
محمود سامي البارودي
مَضَى اللَّهْوُ إِلَّا أَنْ يُخَبَّرَ سَائِلُ
وَوَلَّى الصِّبَا إِلَّا بَوَاقٍ قَلائِلُ
سما الملك مختالا بما أنت فاعل
محمود سامي البارودي
سَمَا الْمُلْكُ مُخْتَالاً بِمَا أَنْتَ فَاعِلُ
وَعَادَتْ بِكَ الأَيَّامُ وَهْيَ أَصَائِلُ
يا هاجري ظلماً بغير خطيئة
محمود سامي البارودي
يَا هَاجِرِي ظُلْماً بِغَيْرِ خَطِيئَةٍ
هَلْ لِي إِلَى الصَّفْحِ الْجَمِيلِ سَبِيلُ
وصالك لي هجر وهجرك لي وصل
محمود سامي البارودي
وِصَالُكَ لِي هَجْرٌ وَهَجْرُكَ لِي وَصْلُ
فَزِدْنِي صُدُوداً مَا اسْتَطَعْتَ وَلا تَأْلُ