العودة للتصفح الكامل الهزج المنسرح البسيط
للدهر في مسراه سر غريب
حفني ناصفللدهر في مسراه سرٌّ غريبْ
يحفي على غير الأديب الأريبْ
يقبل لكن بعد إدباره
واليسر بعد العسر طبعاً يطيب
لو لم يروّعك بقبح الخطَا
ما كنت تدري صفوه إذ يصيب
والبدر لا يؤنس إشراقُه
إلاّ لتذكار زمان المغيب
وذو الهوى يعرف مقدار ما
يلذ للمهجور وصلْ الحبيب
فليفرح الشرق وأبناؤه
وليلقَوا الدهرَ بصدر رحيب
وليهنأوا بالعام عام الصفا
وليلبسوا ثوب السرورِ القشيب
وليسعدوا بالطالع المزدهي
وليزدهوا بالمسعد المستجيب
وليستردّوا مجد أسلافهم
وليستعدوا للزمان الخصيب
حسْب الليالي منك يا شرق أن
أصبحتَ في حال المهين الكئيب
وابتزك الدهر باسقامه
وداؤك استعصى وأعيى الطبيب
لا كان يومٌ أهلُك استسلموا
إلى العدا فيه ونام الرقيب
واجتهدوا في فك أوصالهم
وما خلا مجتهد من نصيب
فيه سرى التفريق في جمعهم
فأي يومٍ بعد هذا عصيب
إلامَ يا شرق وحتى متى
يجهل من افقك قدر اللبيب
ولا تراعىَ للنُهى ذمةٌ
وإنما يحظى بهن الغريب
لكن مضى الدور وقد آن أن
ندعو المعالي والمعالي تجيب
ويرجع الأمر إلى أصلهِ
وينجلي سرّ الليالي العجيب
فاستبشروا يا فتية الشرق قد
غنّى على بشراكمو العندليب
وصافحوا العام الجديد الذي
مدّ لكم بالبشر كفا خصيب
واستودع التنزيل تاريخه
نصر من الله وفتح قريب
قصائد مختارة
غمض عن العوراء تأمن عارها
ابن خاتمة الأندلسي غَمِّضْ عن العَوراءِ تَأْمَنْ عارَها واجْزِ اللَّئِيمَ جَزاءَ ذِي كَرَمِ
لغة الموت وصمت الانفجار
حلمي الزواتي أهديت هذه القصيدة للصديقين أحمد مطر و ناجي العلي بمناسبة إبعادهما القسري عن الوطن العربي
أنا الحائر يا نجوى
صالح الشرنوبي أنا الحائر يا نجوى أمانيَّ أنا الحائر
إيه مكة ..
عِطاف سالم ذكرياتي جوفَ مكّه دكّها العمرانُ دكّا
أنفق من المال ما استطعت فذو
محمد المعولي أنفقْ من المالِ ما استطعتَ فذو ال إنفاق يزدادُ رُتْبةً وسَعَهْ
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ