العودة للتصفح المتقارب الطويل الخفيف الخفيف البسيط
قليل من يدوم على الوداد
محمود سامي الباروديقَلِيلٌ مَنْ يَدُومُ عَلَى الْوِدَادِ
فَلا تَحْفِلْ بِقُرْبٍ أَوْ بِعَادِ
إِذَا كَانَ التَّغَيُّرُ فِي اللَّيَالِي
فَكَيْفَ يَدُومُ وُدٌّ فِي فُؤَادِ
وَمَنْ لَكَ أَنْ تَرَى قَلْبَاً نَقِيَّاً
وَلَمَّا يَخْلُ قَلْبٌ مِنْ سَوَادِ
فَلا تَبْذُلْ هَوَاكَ إِلَى خَلِيلٍ
تَظُنُّ بِهِ الْوَفَاءَ وَلا تُعَادِ
وَكُنْ مُتَوَسِّطَاً فِي كُلِّ حَالٍ
لِتَأْمَنَ مَا تَخَافُ مِنَ الْعِنَادِ
مُدَارَاةُ الرِّجَالِ أَخَفُّ وَطْئاً
عَلَى الإِنْسَانِ مِنْ حَرْبِ الْفَسادِ
يَعِيشُ الْمَرءُ مَحْبُوباً إِذَا مَا
نَحا في سَيْرِهِ قَصْدَ السَّدادِ
وَمَا الدُّنْيَا سِوَى عَجْزٍ وحِرْصٍ
هُما أَصْلُ الْخَلِيقَةِ فِي الْعِبَادِ
فَلَوْلا الْعَجْزُ مَا كَانَ التَّصَافِي
وَلَوْلا الْحِرْصُ ما كَانَ التَّعَادِي
وَمَا عَقَدَ الرِّجَالُ الْوُدَّ إِلَّا
لِنَفْعٍ أَوْ لِمَنْعٍ مِنْ تَعَادِي
وَمَا كَانَ الْعِداءُ يَخِفُّ لَوْلا
أَذَى السُّلْطَانِ أَوْ خَوْفُ المَعَادِ
فَيَا بْنَ أَبِي وَلَسْتَ بِهِ وَلَكِنْ
كِلانَا زَرْعُ أَرضٍ لِلْحصَادِ
تَأَمَّلْ هَلْ تَرَى أَثَرَاً فَإِنِّي
أَرَى الآثَارَ تَذْهَبُ كَالرَّمَادِ
حَيَاةُ الْمَرْءِ في الدُّنْيَا خَيَالٌ
وَعَاقِبَةُ الأُمُورِ إِلَى نَفَادِ
فَطُوبَى لامْرِئٍ غَلَبَتْ هَوَاهُ
بَصِيرَتُهُ فَبَاتَ عَلَى رَشَادِ
قصائد مختارة
إلى الثغر هكطور زفس دفع
سليمان البستاني إِلى الثَغرِ هَكطورَ زَفسُ دَفَع وَأَنصارَهُ وَالكِفاحُ صَدَع
ألم ترني والمرء يقلي ابن أمه إذا
عمارة بن عقيل ألم ترني والمرء يقلي ابن أمه إذا ما أتت عوجاء لا تتقوم
ذكرى الخليل
عبد الرحمن بارود أَلهبتْ لوعَةَ القلوبِ الخليلُ فهي نارٌ من المآقِي تَسيلُ
نقر الأغبياء عني شعري
السراج الوراق نَقَّرَ الأَغبياءُ عَنّيَ شِعْرِي مِثلَ مانَقَّرَ الغَوانيُّ شَعْرِي
كيف يصغي لعاذل أو يميل
الشاب الظريف كَيْفَ يُصْغي لِعاذِلٍ أَوْ يَميلُ مُغْرَمٌ شَفَّهُ ضَنىً وَنُحولُ
بشراك أيتها الدنيا وبشرانا
ابن دراج القسطلي بُشراكِ أَيَّتُها الدُّنيا وبُشرانا أَحياكِ بالعدْلِ منْ بالأَمْنِ أَحْيانا