قصائد عتاب
ليس الإناء بحافظ مستودعا
أبو طالب المأموني
ليس الإناء بحافظ مستودعا
إلا إذا وقيته بغطاء
أهيف قد ابدت ذراه غربا
أبو طالب المأموني
أهيف قد ابدت ذراه غربا
متخذا من الظلام أهبا
أبى طارق الطيف إلا غرورا
أبو طالب المأموني
أبى طارق الطيف إلا غرورا
فينوي خيالك أن لا يزورا
ولست وأن قلت القريض بشاعر
أبو طالب المأموني
ولست وأن قلت القريض بشاعر
فأعطي ما قد قلته القل والكثرا
سيخلف جفني مخلفات الغمائم
أبو طالب المأموني
سيخلف جفني مخلفات الغمائم
على ما مضى من عمري المتقادم
علمي بقلبي ما لانت قساوته
عبد المجيد الأزدي
عِلمِي بِقَلبِيَ ما لانَت قَساوَتُهُ
حَتّى تَصَدّت لَهُ عَيناكَ يا قاسِي
سلام على بغداد مرة أخرى
عبد الرزاق عبد الواحد
بَلى صَبأوا قبلي..وإنِّي سَأصْبأ ُ
فأبدأ ُ منكِ الآن ما دُمتُ أبدأ ُ
أاليوم بان الحي أم واعدوا غدا
تميم بن أبي بن مقبل
أَاَلْيَوْمَ بانَ الحَيُّ أَمْ وَاعَدُوا غَدَا
وَقَدْ كَانَ حَادِي البَيْنِ بِالْبَيِنْ أَوْعَدَا
يا حر أمسيت شيخا قد وهى بصري
تميم بن أبي بن مقبل
يَا حُرَّ أَمْسَيْتُ شَيْخاً قَدْ وَهَى بَصَرِي
وَالْتَاثَ مَا دُونَ يَوْمِ الوَعْدِ مِنْ عُمُرِي
يا صاحبي انظراني لا عدمتكما
تميم بن أبي بن مقبل
يَا صَاحِبَيَّ انْظُرَانِي لاَ عَدِمْتُكمَا
هَلْ تُؤْنِسَانِ بِذِي رَيْمَانَ مِنْ نَارِ
ألم تر أن القلب ثاب وأبصرا
تميم بن أبي بن مقبل
أَلَمْ تَرَ أَنَّ القَلْبَ ثَابَ وأَبْصَرَا
وجَلَّى عَمَايَاتِ الشَّبَابِ وأَقْصَرَا
خليلي عوجا حييا أم خشرم
تميم بن أبي بن مقبل
خَلِيلَيِّ عُوجا حَيِّيَا أُمَّ خَشْرَمِ
ولاَ تَعْجَلاَنِي أَنْ أَقُولَ لَهَا اسْلَمِي