قصائد عتاب
أجرني حبل وصلٍ كان منعقدا
إبراهيم الطباطبائي
أجرَّني حبلُ وصلٍ كان منعقدا
حتى إذا احتال منه انحلَّ معقودُ
من صاح بالدين والدنيا إلا اعتبرا
إبراهيم الطباطبائي
من صاح بالدين والدنيا إلا اعتبرا
جرى المقدر محتوما خذا وذرا
أرادوا ليلقوا في عيبا فلم يروا
إبراهيم الطباطبائي
أرادوا ليلقوا فيَّ عيباً فلم يروا
فقالوا وما قالوا به لو وعوا فخر
أسفا عليك لقد اضعت بما مضى
أبو الخير الطباع
أسفاً عليك لقد اضعت بما مضى
عمراً سويعته تفوق الجوهرا
من بعد أن كنت لي تاجا على الراس
ماجد عبدالله
مِن بَعدِ أن كُنتَ لي تاجاً على الراسِ
أراكَ في ناظري من أتفهِ الناسِ
لا ترحلي عن ناظري حبيبتي
ماجد عبدالله
لا ترحلي عن ناظريّ حبيبتي
ولتصفحي عمّن جفاكِ وضيّعِكْ
أمولاي لا تجزع إذا عضك الدهر
الهبل
أمولاي لا تجزع إذا عضك الدَّهر
وصبراً فإن الحُرّ شيمتُه الصبرُ
أمل بهذا الدهر خائب
الهبل
أملٌ بهذا الدهرِ خائبْ
ما إن قضيتُ به المآربْ
في العيد
عبد السلام العجيلي
صام الأحبة عن وصلي فواعجبي
من مفطرين على هجري وتعذيبي
إن كان يرضى بقتلي قلبك القاسي
إبراهيم بن يحيى العاملي
إن كان يرضى بقتلي قلبك القاسي
فلست أو مقتول من الناس
وألمى بقلبي منه جمر مؤجج
ابن سهل الأندلسي
وَأَلمى بِقَلبي مِنهُ جَمرٌ مُؤَجَّجٌ
أَراهُ عَلى خَدَّيهِ يَندى وَيَبرُدُ
يا لائمي إن مت فيه اتئد
ابن سهل الأندلسي
يا لائِمي إِن مِتُّ فيهِ اِتَّئِد
أَو فَإِلى أَجفانِهِ نَحتَكِم