العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل الطويل الوافر مجزوء الرمل
أنام وما لائمي
عبد المحسن الصوريأنامُ وما لائِمي
عن اللَّوم بالنائِمِ
فَوا عَجبَا للسَّلِي
مِ نامَ عَن السَّالِمِ
وَصارِم حَبلِ الوصا
لِ يَنظُرُ مِن صارِمِ
سرائِرُه قد عَصَت
عَلى طاعَةِ اللائِمِ
وأسعَدَها مُسعِدٌ
مِن المَدمَع السَّاجِمِ
ألَم تَرَ أنِّي شَكَو
تُ ناراً إِلى ضارِمِ
شَكوتُ إلى البَينِ
ظُلم هِجرانِهِ الدَّائِمِ
وسِرتُ فيا لَيتَني
رُدِدتُ إلى ظَالِمي
فكَم عَزمةٍ أصبَحَت
وبالاً عَلى العازِمِ
ولكِن إذا لَم تُفِد
لِقاءَ أبي القاسِمِ
لِقاءٌ هُو الماءُ لا
حَ لِلوارِدِ الحائِمِ
وفي مَوقفٍ آخرٍ
هُو الغَيظُ لِلكاظِمِ
يُواجِهُ زُوّارَهُ
بِمبتَسمٍ باسِمِ
فَتحصُلُ آمالُهم
عَلى ضامِنٍ غارِمِ
إذا يَدُهُ عُلِّقَت
من النَّصلِ بالقائِمِ
تنجَّزَ شِبلٌ بها
دُيوناً بِلا حاكِمِ
وليسَ لحَملِ الحُسا
مِ مثلُ يَد الحاسِمِ
قصائد مختارة
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
أبو بكر الخالدي يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ
تغني أنت في ذممي وعهدي
زياد الأعجم تَغنَّيْ أَنتِ في ذِمَمي وَعَهدي وَذِمَّةِ وَالدي أَلّا تُضاري
لو أن مرأى الحلم يصبح صادقا
جرجس عيسى السكاف لو أن مرأى الحلم يصبح صادقاً لوددتُ أَن أَبقي زماني نائما
وكنت إذا قابلت جبرين زائرا
ابن الوردي وكنتُ إذا قابلتُ جبرينَ زائراً يكون لقلبي بالمقابلةِ الجبرُ
إليك الفصل في كل الأمور
أحمد فارس الشدياق إليك الفصل في كل الأمور على أسرى أمير أو وزير
هو ناي حرم الشدو
صالح الشرنوبي هو ناي حرمَ الشد وَ فماتت أغنياته