قصائد عتاب

يمشين وهنا وبعد الوهن من خفر

المرار الفقعسي
البسيط
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ وَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِ

وقالوا لي ألا نعطيك شاء

المرار الفقعسي
الوافر
وَقالوا لي أَلا نُعطيكَ شاء فَإِنَّ الشَّاءَ مالٌ خَيرُ مالِ

يعاتبني فينبسط انقباضي

سمنون المحب
الوافر
يعاتبني فينبسط انقباضي وتسكن روعتي عند العتاب

أما ترى راهب الأسحار قد هتفا

ديك الجن
البسيط
أَمَا تَرَى راهِبَ الأَسْحَارِ قَدْ هَتَفا وحَثَّ تَغْريدُهُ لَمّا عَلاَ الشّعَفَا

نغفل والأيام لا تغفل

ديك الجن
السريع
نَغْفَلُ والأَيَامُ لا تَغْفَلُ ولا لَنَا في زَمَنٍ مَوْئِلُ

قالوا السلام عليك يا أطلال

ديك الجن
الكامل
قالوا السّلامُ عليكِ يا أَطْلالُ قُلْتُ السّلامُ على المُحِيلِ مُحَالُ

وأحم من أولاد أعوج عجته

ديك الجن
الكامل
وأحَمّ مِنْ أولادِ أَعْوَجَ عُجْتُهُ وأظنُّهُ للبرقِ كانَ حَميما

قولا لبكر بن دهمرد إذا اعتكرت

ديك الجن
البسيط
قولا لبَكْرِ بنِ دَهْمَرْدٍ إذا اعْتَكَرَتْ عَساكرُ اللّيلِ بينَ الطّاسِ والجامِ

أيها السائل عني

ديك الجن
مجزوء الرمل
أَيّها السّائلُ عَنِّي لَسْتَ بِي أَخْبَرَ مِني

خذ من أخيك العفو واغفر ذنوبه

المغيرة بن حبناء
الطويل
خُذ مِن أَخيكَ العَفوَ وَاِغفِر ذُنوبَهُ وَلا تَكُ في كُلِّ الأُمورِ تُعاتِبُهْ

لا تلومي على القتال عريبا

المغيرة بن حبناء
الخفيف
لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا

فإن يك عارا ما لقيت فربما

المغيرة بن حبناء
الطويل
فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما أَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري