العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الكامل الطويل الكامل المتقارب
قالوا السلام عليك يا أطلال
ديك الجنقالوا السّلامُ عليكِ يا أَطْلالُ
قُلْتُ السّلامُ على المُحِيلِ مُحَالُ
عاج الشقيُّ مُرادُهُ دِمَنُ البِلَى
ومُرادُ عيني قُلّةٌ وحِجالُ
لأُغادِيَنَّ الرَّاحَ وهيَ زُلالُ
وَلأَطْرُقَنَّ البَيْتَ فيهِ غَزَالُ
وَلأَترُكَنَّ حَلِيلَها وبقلبِهِ
حُرَقٌ وحَشْوُ فْؤَادِهِ بَلْبالُ
وَلْيَشْفِيَنْ حُبِّي فَمٌ وَجَنَى يَدٍ
وكِلاهُما لي بارِدٌ سَلْسَالُ
يا ذا الغِنَى والبُخْلِ مالَكَ مِنْ غِنى
وكذاكَ يا ذا المالِ مالكَ مالُ
أَطْلِقْ يَديْكَ فإنَّ بينَ يَدَيْكَ ما
يُرْدِيهُما ووراءَ حالِكَ حالُ
قَدْ تَسْلَمُ الأَوْكالُ وهيَ مَواكِلٌ
للتُّرَّهاتِ وتُقْتَلُ الأَبْطالُ
ورجالُ هذي النّائباتِ وإِنْ رَأَوْا
شَظَفاً مِنَ الأَيّامِ فهيَ رِجَالُ
قصائد مختارة
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
لعمرك إني فى الحياة لخائف
سراقة البارقي لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ لِبِشرٍ عَلَى أَن لَستُ مُتَّرِكا ذَحلا
اللطف حف وكل حين يطلب
الورغي اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ وَلِمَنْ بِهِ نَيلُ الْمَطالِبِ أوْجَبُ
أصادحة القصرين من مرج حنة
ظافر الحداد أَصادِحةَ القَصْرين من مَرْجِ حَنَّةٍ من الأَثْل تبكي في حَمامٍ نَوائِحِ
شطت بجارتك النوى فتحمل
عدي بن الرقاع شَطّت بجارَتِكَ النَوى فَتَحَمَّلِ وَنَأَتكَ بَعدَ مَوَدَّةٍ وَتَدَلُّلِ
تذكرت هندا وأعصارها
عمر بن أبي ربيعة تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَها وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها