العودة للتصفح الطويل مجزوء المتقارب الوافر الكامل الوافر
فإن يك عارا ما لقيت فربما
المغيرة بن حبناءفَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّما
أَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري
وَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرى
زَمانَ الغِنى إِلّا قَريباً مِنَ الفَقرِ
وَمَن يَفتَقِر يَعلَم مَكانَ صَديقِهِ
وَمَن يَحيَ لا يُعدَم بَلاءً مِنَ الدَهرِ
وَإِنّي لِأَستَحيي إِذ كُنتُ مُعسِراً
صَديقَيَّ وَالخِلّانُ أَن يَعلَموا عُسري
وَأَهجُرُ خِلّاني وَما خانَ عَهدي
حَياءً وَإِكراماً وَما بي مِن كبرِ
وَأَكرِمُ نَفسي أَن تُرى بي حاجَةٌ
إِلى أَحَدٍ دوني وَإِن كانَ ذا وَفرِ
وَلَمّا رَأَيتُ المالَ قَد حِيلَ دونَهُ
وَصَدَّت وُجوهٌ دونَ أَرحامِها البُترِ
جَعَلتُ حَليفَ النَفسِ عَضباً وَنَثرَةً
وَأَزرَقَ مَشحوذاً كَخافِيَةِ النَّسرِ
وَلا خَيرَ في عَيشِ أَمرىءٍ لا تَرى لَهُ
وَظيفَةَ حَقٍّ في ثَناءٍ وَفي أَجرِ
قصائد مختارة
امرأة وقصيدة
تركي عامر تلتقيانْ في متجرِ المدينة،
قصدت بمدحي جاهدا نحو خالد
يحيى الغزال قَصَدتُ بِمَدحي جاهِداً نَحوَ خالِدٍ أُؤَمَّلُ مِن جَدواهُ فوقَ مُنائي
أمل حبيب أدل
أبو العلاء المعري أَمَلَّ حَبيبٌ أَدَلَّ وَسِترُ الضَلالِ اِنسَدَل
وإن أك حالكا لوني فإني
نصيب بن رباح وَإِن أك حالِكاً لَوني فَإنّي لِعَقل غَيرِ ذي سَقَط وِعاءُ
أدمشق ما أمضى سيوف بنيك
أبو الفضل الوليد أدِمَشقُ ما أمضى سيوفَ بنيكِ تِلكَ التي ثلّت عُروشَ ملوكِ
فمن يك سائلا عني فإني
النابغة الجعدي فَمَن يَكُ سائِلاً عَنّي فَإِنّي مِنَ الفِتيانِ فِي عامِ الخُنانِ