قصائد عامه
وكم محنة كابدتها وبلية
ابن علوي الحداد
وكم محنة كابدتها وبلية
إلى أن أتانا الله بالفتح والنصر
جاء الرسول كتابه بيمينه
أحمد محرم
جَاءَ الرّسولُ كِتابُه بيمينِهِ
واليمنُ في فمهِ وَفْوَق جَبينِهِ
تجيب بعثت الوفد أما سبيله
أحمد محرم
تُجيْبُ بعثتِ الوفدَ أمّا سبيلُه
فَسمحٌ وأمّا مُنتواهُ فَصالحُ
ألا يا نازلين على الكثيب
ابن علوي الحداد
أَلا يا نازِلينَ عَلَى الكَثيبَ
مِنَ الوادي عَلى المَرعي الخَصيبِ
توالت وفود الله تختار دينه
أحمد محرم
تَوالتْ وفودُ اللهِ تَختارُ دِينَهُ
وترضاهُ ربّاً مالها غيره ربُّ
الكتب تترى والكتائب تدلف
أحمد محرم
الكُتْبُ تَتْرَى والكتائبُ تَدلِفُ
والبأسُ بينهما يَثورُ ويعصِفُ
نهض الغزاة فأين تمضي العير
أحمد محرم
نَهَضَ الغُزاةُ فأين تَمْضِي العِيرُ
أعَلَى الغمامِ إلى الشآمِ تَسيرُ
أرأيتها تبغي السبيل فتهتدي
أحمد محرم
أرأيتها تبغي السّبيلَ فتهتدي
وتسنّها بيضاءَ للمُسْترشِدِ
بني سليم أعدوا الخيل واحترسوا
أحمد محرم
بني سُلَيمٍ أَعُدُّوا الخيلَ وَاحْتَرِسُوا
إن كانَ يَنفعُكُم كَرٌّ وإقدامُ
يا أبا العاص أي أرض تريد
أحمد محرم
يا أَبا العاصِ أيَّ أرضٍ تُريدُ
إنّ ما تَبْتَغِي لَصَعْبٌ شَديدُ
بنى ثعلبة هبوا
أحمد محرم
بنى ثعلبة هُبّوا
فإنّ الليثَ قد عَزَمَا
أما ومضارب البيض الرقاق
أحمد محرم
أَما وَمَضارِبِ البيضِ الرقاقِ
تُضِيءُ النَّقْعَ لِلجُرْدِ العِتاقِ