قصائد عامه
يا ناقض العهد لا شكوى ولا أسف
أحمد محرم
يا ناقضَ العهدِ لا شَكْوَى ولا أَسَفُ
اللَّهُ مُنتقِمٌ والسّيفُ مَنتصِفُ
هل للذي جد بالأظعان يا حادي
ابن علوي الحداد
هل للذي جد بالأظعان يا حادي
سقاها رويداً ليلقى الحاضر البادي
إن كان هذا الذي أكابده
ابن علوي الحداد
إِن كانَ هَذا الَّذي أُكابِدُهُ
يُبقى عَلَيَّ فَلَستُ أَصطَبِرُ
أمنارة الساري وأمن الوادي
أحمد محرم
أَمنارةَ السَّاري وأَمْنَ الوادِي
هَلْ بَاتَ حَوْلَكِ سَامِرٌ فَأُنادِي
يا زائري حين لا واش من البشر
ابن علوي الحداد
يا زائِري حينَ لا واشِ مِنَ البَشَرِ
وَاللَيلُ يَخطُرُ في بَردٍ مِنَ السَحَرِ
فيم الركون إلى حقيقتها
ابن علوي الحداد
فيمَ الرُكونُ إِلى دارٍ حَقيقَتُها
كَالطَيفِ في سَنَةٍ وَالطَلِّ مِن مُزنِ
من هيبة يغضي القريض ويطرق
أحمد محرم
مِنْ هَيْبَةٍ يُغضي القريضُ ويُطرِقُ
وَيميلُ فيكَ إلى السُّكوتِ المنطقُ
ثقيف اجمعي للات ما شئت من عزم
أحمد محرم
ثَقِيفُ اجْمَعِي للَّاتِ ما شِئتِ من عَزْمِ
ولا تُسلِميها للمعاولِ والهَدْمِ
أعلل نفسي والأماني طماعة
أحمد محرم
أُعلِّلُ نَفسي وَالأَماني طماعةٌ
وَنَفسُ الفَتى تَلهو وَذو العَيش يَأملُ
دعا فأثار الساكنين دعاؤه
أحمد محرم
دَعا فَأَثار الساكنين دعاؤُهُ
وَنادى فَراعَ الآمنين نِداؤُهُ
أنا بنو عثمان أعلام الورى
أحمد محرم
أَنّا بَنو عُثمانَ أَعلامُ الوَرى
وَالأَرضُ تَشرُفُ فَوقَها الأُعلامُ
متى ينهض الشرق من كبوته
أحمد محرم
مَتى يَنهضُ الشَرقُ مِن كَبوَتِهْ
وَحَتّى مَتى هوَ في غَفوَتِهْ