قصائد عامه
ليس أب كحنظلة بن رعد
الفرزدق
لَيسَ أَبٌ كَحَنظَلَةَ بنِ رَعدٍ
وَلا خالٌ كَضَبَّةَ لِلفَخارِ
كيف نخاف الفقر يا طيب بعدما
الفرزدق
كَيفَ نَخافُ الفَقرَ يا طَيبَ بَعدَما
أَتَتنا بِنَصرٍ مِن هَراةَ مَقادِرُه
لعمري لا أنسى أيادي أصبحت
الفرزدق
لعَمرِيَ لا أَنسى أَيادِيَ أَصبَحَت
عَلَيَّ وَلا الفَضلَ الَّذي أَنا شاكِرُه
لعمري وما عمري علي بهين
الفرزدق
لَعَمري وَما عُمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
لَبِئسَ مُناخُ الضَيفُ وَالجارُ عامِرُ
لعمري لئن كان ابن أمي دعت به
الفرزدق
لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ أُمّي دَعَت بِهِ
شَعوبٌ مِنَ الأَحداثِ ذاتُ ضَريرِ
إليك أبا الأشبال سارت مطيتي
الفرزدق
إِلَيكَ أَبا الأَشبالِ سارَت مَطِيَّتي
تُباري حَراجيجاً تَبورُ ضُفورُها
يا ليت شعري هل أسيب ضمرا
الفرزدق
يا لَيتَ شِعري هَل أُسَيِّبُ ضُمَّرا
أُكِلَت عَرائِكُهُنَّ بِالأَكوارِ
تعطي حبالا من عقدت له
الفرزدق
تِعطي حِبالاً مَن عَقَدتَ لَهُ
لَيسَت بِأَرمامٍ وَلا بُترِ
ما كنت أول مدنف قد شاقه
أحمد الهيبة
ما كنت أول مدنف قد شاقه
زهر الربا وتمايل الأغصان
تبعوا رسولهم بسنته
الفرزدق
تَبِعوا رَسولَهُمُ بِسُنَّتِهِ
حَتّى لَقوهُ وَهُم عَلى قَدرِ
بل ما رأيت ولا سمعت به
الفرزدق
بَل ما رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِهِ
يَوماً كَيَومِ صَواحِبَ القَصرِ
الدمع بعد سليمى
أحمد الهيبة
الدمع بعد سليمى
سين وكافٌ وباء