العودة للتصفح السريع الوافر المتقارب
يا ليت شعري هل أسيب ضمرا
الفرزدقيا لَيتَ شِعري هَل أُسَيِّبُ ضُمَّرا
أُكِلَت عَرائِكُهُنَّ بِالأَكوارِ
مِثلَ الذِئابِ إِذا غَدَت رُكبانُها
يَعسِفنَ بَينَ صَرايِمٍ وَصَحاري
أُعطي خَليفَتُنا بِقُوَّةِ خالِدٍ
نَهراً يَفيضُ لَهُ عَلى الأَنهارِ
إِنَّ المُبارَكَ كَاِسمِهِ يُسقى بِهِ
حَرثُ الطَعامِ وَلاحِقُ الجَبّارِ
أَسقاهُ مِن سَيحِ الفُراتِ وَغَيرِهِ
كُدراً غَوارِبُهُ مِنَ التَيّارِ
لَمّا تَدارَكَ لِلمُبارَكِ مَدُّهُ
رَخُصَ الطَعامُ لِمايِحٍ وَتِجارِ
وَلَوَ أَنَّ دِجلَةَ أُنبِأَت عَن خالِدٍ
باتَت مَخافَتُهُ عَلى الأَقتارِ
يا دِجلَ إِنَّكِ لَو عَصَيتِ لِخالِدٍ
أَمراً سُقيتِ بِأَملَحِ الأَمرارِ
إِن كانَ أَثخَنَ مَدَّ دِجلَةَ خالِدٌ
فَلَطالَما غَلَبَت بَني الأَحرارِ
يا دِجلَ كُنتِ عَزيزَةً فيما مَضى
فَلَقَد أَصابَكِ خالِدٌ بِصِغارِ
اللَهُ سَخَّرَها بِكَفَّي خالِدٍ
وَلَقَد تَكونُ عَزيزَةَ الأَضرارِ
حَتّى رَأَيتُ تُرابَ دِجلَةَ خارِجاً
تَخِدُ الرِكابُ عَلَيهِ بِالأَوقارِ
يَجتازُ دِجلَةَ لا يَخافُ خِياضَها
مَن كانَ يَقطَعُها عَلى المِعبارِ
إِنّي هَتَفتُ بِخالِدٍ وَلَقَد دَنَت
نَفسي لِثُغرَةِ نَحرِها لِحِظارِ
قصائد مختارة
أتى بلا رحب ولا مكنة
أبو بكر بن مجبر أتى بلا رحبٍ ولا مِكنَةٍ وقعَ العصافيرِ على السُنبلِ
ليلة الشعر كالدجى مدلهمة
ابن الساعاتي ليلةُ الشَّعر كالدجى مدلهمَّةْ فمتى يهتدي إليك ابن همَّهْ
يحدثني الصباح بأن أمرا
ماجد عبدالله يُحدّثني الصباحُ بأنّ أمراً يُخبّئُ لي بشاراتٍ قريبة
ألا يا قر لا تك سامريا
بكر بن النطاح أَلا يا قر لا تَكُ سامِرِيّاً فَتَترُكَ مَن يَزورُكَ في جِهادِ
قيل له : يا محمد
قاسم حداد ... وكان في الحلم نصف في الماء
أودك جاحظة المقلتين
إلياس أبو شبكة أَودُّكِ جاحِظَةَ المُقلَتَينِ وَطيفُ الحمامِ عَلى كُلِّ خَد