قصائد عامه
مروءات العدو
عبدالله البردوني
يخوفني بالنهب والقتل ناقم
عليً وهل لي ما أخاف عليه؟
لعمري لئن كان ابن عمرة مالك
الفرزدق
لَعَمري لَئِن كانَ اِبنُ عَمرَةَ مالِكٌ
تَنَهَّكَ ظُلماً سادِراً غَيرَ مُقصِرِ
وحي الكرنك
عبدالله الفيصل
هل تذكّرتِ الذي كان لنا بالضفّتَيْنْ
يوم كُنّا والهوى يجتاحنا كالزهرتينْ
قعودك في الشرب الكرام بلية
الفرزدق
قُعودُكَ في الشَربِ الكِرامِ بَلِيَّةٌ
وَرَأسُكَ في الإِكليلِ إِحدى الكَبائِرِ
سمراء
عبدالله الفيصل
سمراءُ يا حُلْمَ الطفولَهْ
يا مُنيةَ النفس العليله
من كل ذات حبائك ومفاضة
الفرزدق
مِن كُلِّ ذاتِ حَبائِكٍ وَمُفاضَةٍ
بَيضاءَ سابِغَةٍ عَلى الأَظفارِ
وطئت جياد يزيد كل مدينة
الفرزدق
وَطِئَت جِيادُ يَزيدَ كُلَّ مَدينَةٍ
بَينَ الرُدومِ وَبَينَ نَخلِ وَبارِ
وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم
الفرزدق
وَإِذا الرِجالُ رَأَوا يَزيدَ رَأَيتَهُم
خُضُعَ الرِقابِ نَواكِسَ الأَبصارِ
نجوى
عبدالله الفيصل
يا حبيبي أينَ أيامُ الصفاءِ؟
يومَ كنا كلَّ صُبحٍ ومساءِ
لأمدحن بني المهلب مدحة
الفرزدق
لَأَمدَحَنَّ بَني المُهَلَّبِ مِدحَةً
غَرّاءَ ظاهِرَةً عَلى الأَشعارِ
إليك أبان بن الوليد تجاوزت
الفرزدق
إِلَيكَ أَبانَ بنَ الوَليدِ تَجاوَزَت
قُرىً وَرِجالاً مِنهُمُ المُتَخَيَّرُ
فإنك إن تغل بالمكرمات
الفرزدق
فَإِنَّكَ إِن تُغلِ بِالمُكرَماتِ
فَإِنَّ أَباكَ أَبو حاضِرِ