قصائد عامه
تجليك في روحي
إياد الحكمي
كآخِرِ ليلٍ
خَلْفَ آخِرِ نجمَةِ
مناجاة
إياد الحكمي
1
هَبْنِـي جِوَارَكَ إِنْ ظِلًّا وَإِنْ لَـهَبَا
سحر الربيع
عبدالله البردوني
رصّع الدنيا أغاريداً وشعرا
وتفجر يا ربيع الحب سكرا
وسائل لي عن أشياء كيف أتت
ابن معصوم
وَسائِلٍ ليَ عَن أَشياءَ كَيفَ أَتَت
مَمنوعةَ الصرف في القرآن أَشياءُ
سقيا لمثناة الحجاز وطيبها
ابن معصوم
سَقياً لمَثناةِ الحجاز وطيبها
ولسوحِ رَوضَتِها وَسفح كثيبها
ثرثرات محموم
عبدالله البردوني
كان يحكي، يبكي، يجيبُ، يُنادي
يدّعي، يشتكي، يصافي، يُعادي
مسافرة بلا مهمة
عبدالله البردوني
يا رؤى اللَّيل يا عيونَ الظهيرةْ
هل رأيتُنَّ موطني والعَشيرةْ؟
قبل الطريق
عبدالله البردوني
قبلَ الطريقِ أبتدي
سيري رحيلَ أحرُفي
قد حال ما بيني وبين مآربي
ابن معصوم
قَد حالَ ما بيني وَبَينَ مآربي
سُخطي تحمُّلَ منَّةٍ من واهِبِ
يا حادي الظعن إن جزت المواقيتا
ابن معصوم
يا حاديَ الظعنِ إِن جُزتَ المواقيتا
فحيّ مَن بِمنىً والخَيفِ حُيِّيتا
طقوس الحرف
عبدالله البردوني
هنا، أرقمُ الصدى
وأنمحي كالخَربشةْ
الفاتح الأعزل
عبدالله البردوني
ساهٍ، في مقعدِهِ المُهمل
كسؤالٍ ينسى أن يسألْ