العودة للتصفح الخفيف الكامل الخفيف الطويل المتقارب
مناجاة
إياد الحكمي1
هَبْنِـي جِوَارَكَ إِنْ ظِلًّا وَإِنْ لَـهَبَا
سِيَّانِ قُرْبَكَ جَاءَ الـمَوْتُ أَوْ ذَهَبَا
خُذْنِي لِبَابِكَ يَا اَللهُ
حَاصَرَنِـي مَا لَـمْ أُطِقْ فِيهِ إِقْدَامًا وَلَا هَرَبَا
مَعِي مِن التِّيهِ
مَا لَوْ أَنَّ بَوْصَلَةً تُشِيرُ لِلنَّجْمِ
بَاتَ النَّجْمُ مُـحْتَجِبَا
الخَوْفُ قَبْلَكَ أَنْ أَحْيَا بِلَا سَبَبٍ
وَالخَوْفُ بَعْدَكَ أَلَّا أَبْلُغَ السَّبَبَا
2
أُجِلُّ وَجْهَكَ
هَلْ يَبْدُو وَأَحْتَشِمُ؟
بَيْنِي وَبَيْنَكَ ذَنْبٌ نَازِفٌ.. نَدَمُ
بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَا لَا يَبْصُرُونَ بِهِ
وَقَدْ بَصُرْتَ بِـمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُمُ
شَعَرْتُ بِالنُّورِ فِي رُوحِي
وَقَدْ شَعَرُوا قَبْلِي بِهِ
مِثْلَمَا مَسَّتْهُمُ الظُّلَمُ
حِمَاكَ..
لَا أَحَدٌ بِالبَابِ مُنْتَظِرٌ/
إِلَى حِمَاكَ..
طَرِيقٌ لَيْسَ تَزْدَحِمُ
3
أَخَافُ مِنْكَ
فَلَيْتَ الخَوْفَ يَـحْمِلُنِـي
عَلَى رِضَاكَ الَّذِي هَاءَتْ مَطَايَاهُ
وَلَيْتَ قَلْبًا بِهِ الأَهْوَاءُ عَاصِفَةٌ
يَأْوِي إِلَى صَوْتِكَ الأَعْلَى وَيَهْوَاهُ
مَا زَالَ حِلْمُكَ بِي حَتَّى فُتِنْتُ بِهِ
وَلَـمْ يَزَلْ كِبْرِيَائِي فِي حُـمَيَّاهُ
فَإِنْ تَطَاوَلْتُ فَاغْفِرْ
إِنَّنِـي بَشَرٌ
وَإِنْ غَفَرْتَ تَطَاوَلْ
إِنَّكَ اللهُ
قصائد مختارة
يا خليلي ودعا دار ليلى
النعمان بن بشير الأنصاري يا خَليلِيَّ وَدِّعا دارَ لَيلى لَيسَ مِثلي يَحُلُّ دارَ الهَوانِ
غدر الذين رأوا نواك وأجمعوا
حسن حسني الطويراني غدرَ الَّذين رَأَوا نواك وَأَجمعوا ماذا عليهم إذ نأوا لو ودّعوا
يا خليلي ما لوم ذي الوجد يجدي
صالح مجدي بك يا خَليلي ما لوم ذي الوَجد يُجدي في هَوى أَغيد رشَيق القَدّ
وروض به الأزهار بين منظم
المفتي عبداللطيف فتح الله وَرَوض بِهِ الأَزهارُ بَينَ منظّم وَآخر مَنثور بِهِ صِرت مَسرورا
أيها القانون
عبدالرحمن العشماوي أيُّ حربٍ هذه أيُّ ضلالِ ولماذا أغلقوا باب " المعالي "
تعبدني أحور الناظر
خالد الكاتب تعبدني أحورُ الناظرِ فويلاهُ من طرفهِ الساحرِ