العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف الطويل الكامل
تجليك في روحي
إياد الحكميكآخِرِ ليلٍ
خَلْفَ آخِرِ نجمَةِ
تَـجلِّيكِ في روحي التي قد تـجَلَّتِ
بعيدانِ حَدَّ الضوءِ
حدَّ انعكاسِهِ
قريبانِ حدَّ الظِّلِّ
حدَّ التَّفَلُّتِ
أتيتِ بِلا وجهٍ
وغِبتِ بِلا خُطىً
فطيفُكِ دربـي
وانتظارُكِ وجْهَتي
تردَّدتُ حتى خِلتُ صوتي تعثُّري
وخطَّ يدي مـحْوي
وخوفي هويَّتي
ولم أدرِ ما عينايَ حتى استهلَّتا بدمعي
ورأسي
وانتباهي
وسُمرتي
رأيتُكِ في هذا الدُّخَانِ
وليس ما أراهُ
سوى هذا الدخانِ الـمُشَتَّتِ
وغادرتِني قبل انطفائي بشمعةٍ
وقبل اختناقِ الأغنياتِ بشهقةِ
وعُدتِ مِرارًا للخيَالِ
ولم أزلْ أُعِيدُ خيالِي
مَرَّةً بعدَ مرَّةِ
هُنَالِكَ
والإنسانُ يبدو أخفَّ مِنْ خطاياهُ
خالَطْنا الخطايا فخفَّتِ
وأَرْهَفْتُ أنفاسًا
تَدَلَّتْ بأضلعي إليكِ
كما أرهفتِها وتدلَّتِ
ضمَمْتُكِ لي
لا أنتِ عندي ولا أنا
ولا جسَدٌ إلا شذاكِ ورعشتي
هـمَسْتِ
كأنَّ الريحَ شُدَّتْ من الـمَدى
وحَطَّتْ على أرضٍ
من الرَّملِ شُدَّتِ
فما ذرَّةٌ منِّي
ولا منكِ ذرَّةٌ
سوى عانَقَتْ مِنْ بعضِنا
كلَّ ذرَّةِ
بِلا لُغةٍ
والوقتُ محضُ قصيدةٍ
ولا شفَةٍ
لكنَّنا نِصفُ قُبْلَةِ
وبالحُسنِ
شِعرًا طاعنًا في سُكُوتِهِ
وبالقلبِ أعمىً طاعنًا في التَّلفُّتِ
حَمَلْنَا جروحَ العشقِكنتُ الفتى الذي يُصابُ
وكنتِ السَّهمَ
والـمرأةَ الَّتي ...
قصائد مختارة
أميدان الوفاق وكنت تدعى
أحمد شوقي أَمَيدانَ الوِفاقِ وَكُنتَ تُدعى بِمَيدانِ العَداوَةِ وَالشِقاقِ
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
أبو الأسود الدؤلي لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُم وَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادوا
لي صديق في وده لي صدوق
الوزير المهلبي لي صديق في وده لي صدوق وبرعي الحقوق مني حقيق
رسالة من بدوي
بدر بن عبد المحسن يا بنت أنا للشمس في جلدي حروق وعلى سموم القيظ تزهر حياتي
عفا من سليمى ذو عنان فمنشد
تأبط شراً عَفا مِن سُلَيمى ذو عَنانٍ فَمُنشِدُ فَأَجزاعُ مَأثولٍ خَلاءٌ فَبَدبَدُ
هات اسقنيها شعلة من نار
أحمد تقي الدين هاتِ اسقنيها شُعلةً من نارِ فالماءُ لا يُطفي لهيبَ أُواري