قصائد عامه
وأنا كرهت الإدعاء
عبد العزيز جويدة
وأنا كَرِهتُ الإدعاءْ
لي طَلَّةٌ مِن كلِّ أُفقٍ لاحَ في وجَعِ السماءْ
طيلساني طائر من نفسي
ابن هذيل القرطبي
طَيلَساني طائرٌ من نَفَسي
هو فَوقي غَبَشٌ في غَلَسِ
الحبُّ نَفحةُ الرحمن
عبد العزيز جويدة
الحبُّ يُشبهُ دائمًا خَلْقَ العِبادْ
هو نَفحةُ الرحمنِ فينا
يهنئك المملوك بالعشر والشهر
بهاء الدين زهير
يُهَنِّئُكَ المَملوكُ بِالعَشرِ وَالشَهرِ
وَبِالعيدِ عيدِ النَحرِ يا مَلِكَ العَصرِ
متوسط جوز الغلاة كأنه
ابن هذيل القرطبي
مُتوسّطٌ جَوزَ الغلاةِ كأنّه
ثَملٌ يَميدُ بهِ الطريقُ المَهيَعُ
مالي على الغبن قدره
بهاء الدين زهير
مالي عَلى الغَبنِ قُدرَه
وَأَنتَ قَد زِدتَ غِرَّه
مروا كما محبوبي فمال تعج
ابن هذيل القرطبي
مرُّوا كما محبُوبي فمالَ تَعُج
نحوي ركابُهُمُ ولم يتوقّفُوا
ومحجل حر كأن أديمه
ابن هذيل القرطبي
ومُحجَّلٍ حُرٍّ كأنّ أديمهُ
سَبجٌ يكادُ يَسيلُ مما يلصف
ياقاتلي أوما كفى
بهاء الدين زهير
ياقاتِلَيَ أَوَما كَفى
حَتّامَ في قَتلي تُباِز
طلع العذار عليه حارس
بهاء الدين زهير
طَلَعَ العِذارُ عَلَيهِ حارِس
قَمَرٌ تُضيءُ بِهِ الحَنادِس
أمؤنس قلبي كيف أوحشت ناظري
بهاء الدين زهير
أَمُؤنِسَ قَلبي كَيفَ أَوحَشتَ ناظِري
وَجامِعَ شَملي كَيفَ أَخلَيتَ مَجلِسي
ويل كفكر في إقامة دولة
ابن هذيل القرطبي
وَيلٍ كفكرٍ في إقامةِ دُولةٍ
فلو كانَ في عِرقٍ لما نبضَ العِرقُ