قصائد عامه
ماساة الصبي الأعرج
محمد القيسي
سيّدتي حين أطلت عليك المشوار
في إحضار الخضرة والفاكهة من السوق
المصلوب
محمد القيسي
لأني حينما أبحرت في عينيك كان الحزن موّالي
وكان الجرح في أعماق أعماقي ,
وقالوا نراها خطة مدلهمة
الشريف المرتضى
وقالوا نراها خُطّةً مُدْلَهِمّةً
فَفُتْها وإلّا أنتَ رهنُ حبالها
الغنوة الأولى
محمد القيسي
غنّيت يا وطني ,
وكانت غنوتي الأولى مبلّلة بأحزان الرحيل
الإبحار والمركب
محمد القيسي
تتلفّت العينان حولي لا أرى
إلاّ صحابا ها هنا متفرقّين
سكرنا من سلافة شد ومغنى
محمد الحسن الحموي
سكرنا من سلافة شد ومغنى
ذوات التيه ربات الدلال
لست أدري أي ذنب
محمد الحسن الحموي
لست أدري أي ذنب
في الهوى الصب جناه
بكف مقرطق خنث
أحمد بن أبي فنن
بكَفّ مقرطقٍ خنِثٍ
تطيبُ بطيبه الريبُ
بدا باللهو واللعب
محمد الحسن الحموي
بدا باللهو واللعب
غزال نافر عربي
كبا لادهر بي فاستلني من جرانه
أحمد بن أبي فنن
كبا لادهرُ بي فاستلّني من جرانهِ
وقد كنتُ لاقيتُ المنيّة أو كدت
أشكو جفاك وتشتكي بعتاب
محمد الحسن الحموي
أشكو جفاك وتشتكي بعتاب
فصل الخطاب وفرقتي وغيابي
ولما أبت عيناي أن تسترا الهوى
أحمد بن أبي فنن
ولمّا أبت عينايَ أن تسترا الهوى
وأن تقفا فيض الدموع السواكبِ