قصائد عامه
الخداع
محمد القيسي
حدّثني عن ترجمان الصمت والهلاك
وقال : لا أنساك
إنا نعلل كلنا بمحال
الشريف المرتضى
إنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِ
ونُغَرُّ بالغدوات والآصالِ
تعقيب على ما روي
محمد القيسي
ريح لافتة تأتي ,
من هذا الشرق النائم
أتاركي أتلافى اليأس بالأمل
الشريف المرتضى
أتَارِكي أتلافى اليأس بالأملِ
وراجعي أتقاضى الحزمَ بالزّلَلِ
أغنية مجد صغيرة , لا مرثية
محمد القيسي
سمعتهمو يقرأون على قبرك الفاتحة
ويلغون في لهجة كاذبة
يا رب لا تجعل المنظور من أجلي
الشريف المرتضى
يا ربِّ لا تجعل المنظورَ من أجلي
يلقاك بالسّيّءِ المكروهِ من عملي
أما ترى الدهر لا يبقي على حال
الشريف المرتضى
أمَا ترى الدّهرَ لا يبقي على حال
طوراً بأمنٍ وأطواراً بأوجالِ
أمور تتعلق بها خاصة
محمد القيسي
تدفق نهر أغان ,
على شفتيك فأسندت رأسي
ما بال حقف بكثيب اللوى
الشريف المرتضى
ما بالُ حِقْفٍ بكثيب اللّوى
عُطْلاً بلا شاءٍ ولا جامِلِ
حين قال سامر : لا في المواجهة الأولى
محمد القيسي
( أرض واسعة كخلاء
أشبه بالمسرح
واستطلعي وجهي
محمد القيسي
أ – الطيف
بكاء عن شبّاكي وعصف رياح
ما لك في ربة الغلائل
الشريف المرتضى
ما لَكِ فيَّ ربّةَ الغَلائِلِ
والشّيبُ ضيفُ لِمَّتي من طائلِ