قصائد عامه
الجملة الطويلة
محمد القيسي
أبقى الشاعر في القنينة
صرخته وأنينه
لغة من شفق
محمد القيسي
واسع أيها الكرادور
وعديد الغرف
دع الجزع عن يمناك لا عن شمالكا
الشريف المرتضى
دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا
فلِي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكَا
عبدالله يسأل عن مكاتيب مريم
محمد القيسي
يا قصب الأرض تجمّع
وامددني بالقدرة لأغنّي
ألا يا ابنة الحيين ما لي وما لك
الشريف المرتضى
أَلا يا اِبنةَ الحيّينِ ما لي وما لَكِ
وماذا الّذي يَنتابني من خيالِكِ
فصل م
محمد القيسي
تبدأ من دمعتها مريم
يبدأ من طعنته عبدالله
الشبابيك
محمد القيسي
كان يفكّر في صمت ويداه مصفّدتان :
الغرفة مغلقة ,
أفي دارهم من بعدما ارتحلوا تبكي
الشريف المرتضى
أفي دارهمْ من بعدما اِرتحلوا تبكي
وتشكو ولكن ليس تشكو إلى مشكِ
تقرير موجز لشخص بين الشرفة والطريق بين الواحدة والسادسة
محمد القيسي
رجل واحد ,
غرفة واحدة
بنقا الرمث من شراف غزال
الشريف المرتضى
بَنقَا الرِّمْثِ مِن شَرافِ غزالٌ
ضلّ عنّي وليس منه الضّلالُ
أغنية لعائشة
محمد القيسي
إنّ صوتا يدحرجني من مساء بعيد
إلى شرفة راعشة
حلم
محمد القيسي
شارع يتفرّع من شارع ,
ويعود الطريق