قصائد عامه

مطر

عدنان الصائغ
"السماءُ تنسربُ مطراً أنا عالقٌ بأفواهكنَّ

نميمة

عدنان الصائغ
"ولو كان واشٍ باليمامةِ دارهُ وداري بأعلى حضرموت اهتدى ليا"

رحيل

عدنان الصائغ
"كنا نتمشى جنباً إلى جنب ثلاثتنا: أنا وانوشكا والفراق"

أغنية

عدنان الصائغ
أنتشي بكركراتِ طفولتك وهي تتكدّسُ على عشبِ عمري الذابلِ، بالكريستالِ الذي يتكسّرُ، يا امرأةً من ذهب وقميرٍ ودموعٍ.. أحاولُ لملمةَ هذا البحرَ الذي ينسلُّ من بين أصابعي، وأعني: شعركِ الطويلَ مذرذراً زبدَهُ وياسمينَهُ على الشوارعِ.. أينما تذهبين، تفضحكِ رائحةُ البحرِ وسربُ الفراشاتِ المحلّقة.. والمراكبُ

البحر صاعداً سلالم المستشفى

عدنان الصائغ
صاعداً سلالمَ المستشفى إلى حيث البحر يطلُّ من الشرفةِ أبيضَ ووحيداً بلونِ الشراشفِ، بعينين دامعتين ترنوان إلى المصلِ الذي يقطرُ بالذكرياتِ، قطرةً قطرةً... أو خطوةً خطوةً... يصعدُ الألمُ سلالمَ نبضي بهدوءٍ أسود، يفتحُ البابَ المؤدي إلى قلبي، يجلس هناك صالب تفتحين عينيكِ الناعستين بتثاقلٍ لذيذٍ فلا تجدين أحداً..

من قص شعرها الطويل..؟

عدنان الصائغ
كانتْ لي في طفولتي دميةٌ سرقوها قبل أن تتعلمَ النطقَ

زبد العيون السود

عدنان الصائغ
أسبلتْ رمشَها الأسودَ واستسلمتْ ملتذةً لحلمها

مقاطع حب

عدنان الصائغ
(1) قالتْ: لماذا تجلسُ هكذا تحدّقُ في أمواجِ النهرِ

ألوان

عدنان الصائغ
"ما علي إذا لم يكن لي صولجان أليسَ لي قلم"

باتجاه النسيان

عدنان الصائغ
"سأجلسُ في المقهى، لأتخذ، قراراً حولَ حياتي نعمْ حياتي أنا…

مقاطع لزهرة الياسمين

عدنان الصائغ
قلتُ لها: يربكني شعرُكِ الطويل وأقصدُ: إنّي أمدُ يدي إلى وسادتي

في انتظار القصيدة

عدنان الصائغ
في انتظارِ القصيدة أوقدتُ صبري.. على بابها