العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل البسيط الطويل الكامل
وليمة شرف على جوع أمل دنقل
عدنان الصائغإلى أحمد الدوسري،.. قبل المحنة وما بعدها بسنوات مرّة
هو لمْ يدّعِ غيرَ أحلامِهِ
الجنوبيُّ:
في مدخلِ الحفلِ يسألهُ حارسُ البابِ عن أسمهِ
فيلوذُ بمعطفهِ والجنوبِ
غريبينِ:
بين الأغاني السريعةِ
والضحكةِ الماجنةْ
من رأى دنقلاً
ناحلاً في القصيدة
منكمشاً – كالقميصِ البليلِ
على حبلِ أوجاعهِ المزمنةْ
من رأى أحمداً
يلفُّ المطاراتِ
يبحثُ عن وطنٍ
فيفاجئهُ الشرطةُ الواقفون
على الحدِّ
بين الندى المرِّ…
والسوسنةْ
ـ قفْ..!
أيهذا المشرّدُ
لا وطناً
غير ما تركَ الجندُ
ـ فوق الرصيفِ ـ
من البقعِ الداكنةْ
قصائد مختارة
ومن ركب العجوز فلا يبالي
ابن معصوم ومَن ركبَ العجوزَ فَلا يُبالي إذا ما اِضطرَّ من أَكلِ العجوزِ
خفضي الصوت يا حمامة مقرى
ابن القيسراني خفضي الصوتَ يا حَمامَة مقْرى هاج شوقي دعاؤك المرفوعُ
رأتني وفي كفي ورد أشمه
تميم الفاطمي رأتْني وفي كفِّيَّ وَرْدٌ أشُمُّه وأرفعُه حُبّاً على العين والخدّ
مذ ناء عن آل حنا ضاهر علم
حنا الأسعد مذ ناءَ عن آلِ حنّا ضاهرٍ علَمٌ ناحَ الجمادُ وقلبُ الصلدِ قد حَنا
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
برقت له مسنونة تتلهب
إبراهيم طوقان بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ أمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُ