قصائد عامه

ما حدث للحكيم

عدنان الصائغ
بينما كان يلقي محاضرتَهُ.. في القاعةِ المحتشدةِ

سذاجة

عدنان الصائغ
كلما سقطَ دكتاتور من عرشِ التاريخِ، المرصّعِ بدموعنا

كوابيس

عدنان الصائغ
مرتْ مفرزةُ الإعدامْ أمامَ نافذتها

حبل غسيل

عدنان الصائغ
على قوسِ الصباحْ تنشرُ المرأةُ

غربة

عدنان الصائغ
السماءُ التي ظلّلتْ أرضَنَا والمنافي التي أرّختْ جرحَنَا

شاعر

عدنان الصائغ
انزلقتْ حنجرةْ في دهانِ الهجاءِ الفصيحْ

ارتباك

عدنان الصائغ
الفتى هائمٌ خلفَ طاولةٍ، من ندىً وفضولْْ

خسارات

عدنان الصائغ
هكذا نفترقْ الشوارعُ ملكي

مرثية مبكرة

عدنان الصائغ
أيهذا الفتى .. يا أميرَ الصعاليكِ

وليمة شرف على جوع أمل دنقل

عدنان الصائغ
إلى أحمد الدوسري،.. قبل المحنة وما بعدها بسنوات مرّة هو لمْ يدّعِ غيرَ أحلامِهِ

بيان أول للحرب

عدنان الصائغ
… قلتُ: إني أحبكِ حتى الـ…..

انكسارات حرف العين(3)

عدنان الصائغ
فصل ثالث وصولاً إلى الدهشةِ، أتوغلُ في لحاءِ الشجرِ، وصولاً إلى النسغِ صاعداً باتجاه الوريقاتِ وهي تفتحُ عينيها لأولِ مرةٍ على عالمِ الخضرةِ والسواقي والأسواقِ. ها أنني أرتعشُ مع أصغرِ برعمٍ في الطبيعةِ، وأخفقُ مع أبعدِ طائرٍ أو نجمةٍ في السماءِ … لي كلُّ هذا