قصائد عامه
هذي بيوت حل فيها القاصر
محمد الشوكاني
هَذِي بُيوتُ حَلَّ فيها الْقَاصِرُ
فَلْتَقْفُ ما ألقى عَلَيْكَ الْخَاطِرُ
أنيخاها فقد بلغت مناها
عبد الغفار الأخرس
أنيخاها فَقَدْ بَلَغَت مُناها
وغادرها المسيرُ كما تراها
نؤمل أن يطول بنا الثواء
عبد الغفار الأخرس
نؤَمِّل أنْ يطولَ بنا الثَّواء
ونَطْمعُ بالبقاء ولا بقاء
هاتها حمراء تحكي العندما
عبد الغفار الأخرس
هاتها حمراءَ تحكي العَنْدَما
واسقنيها من يَدَيْ عَذْبِ اللّمَى
عليك دموع العين لا زال تنهل
عبد الغفار الأخرس
عليكَ دُموعُ العَين لا زال تَنْهَلُّ
وَوَجْدي بكم وَجْدَ المفارقِ لا يَسْلو
لو كنت حاضر طرفه وفؤاده
عبد الغفار الأخرس
لو كنتَ حاضر طرفِهِ وفؤادِهِ
أشْفَقْتَ من زَفَراتِهِ وسُهادِهِ
من مجيري من فؤاد كلما
عبد الغفار الأخرس
مَنْ مُجيري من فؤادٍ كلَّما
اتَّقد البَرْقُ اليماني اتقَدا
هنيئا لكم هذا الهناء المجدد
عبد الغفار الأخرس
هنيئاً لكم هذا الهناءُ المجدَّدُ
ودام لكم هذا السرور المؤبَّدُ
قدمت قدوم الغاديات السواجم
عبد الغفار الأخرس
قَدِمْتَ قدومَ الغادياتِ السَّواجمِ
فبُرِكْتَ من دانٍ إلَينا وقادم
طرقت أسماء في جنح الظلام
عبد الغفار الأخرس
طَرَقَتْ أَسماءُ في جُنْح الظَّلام
مَرْحباً بالغُصْنِ والبَدر التَّمامِ
ورد السرور وطاف بحانها
عبد الغفار الأخرس
وَرَدَ السُّرورُ وطافَ بحانِها
مَن كانَ صاحبَها ومن أَخدانِها
شجتني وقد تشجي الطلول الهوامد
عبد الغفار الأخرس
شَجَتْني وقد تُشجي الطلولُ الهوامدُ
معالمُ أَقْوَتْ بالفضا ومعاهدُ