قصائد عامه

متى ترني يا سعد والشوق مزعجي

عبد الغفار الأخرس
الطويل
متى تَرَني يا سَعْدُ والشَّوقُ مُزعجي بما هَيَّجَ التذكار من لاعج الوجدِ

مشاغل عبد الرحمن بن الأشعث

عبدالله راجع
مغّمسةٌ بالسهاد العيونُ التي حاورتني.. أَفِقْ قلتُ ما أزف الوعدُ، قالت: أفقْ

جبهة تتغضن قبل الأوان

عبدالله راجع
1 لم يكن يستطيع مواجهة الموت في عز ذاك المصيف سوى شاعر اسمه: عبد الله.

مكاشفات من دفتر الغربة

عبدالله راجع
لجبال الريف عيونٌ ترصد أمواج البحر المتوسطْ كيف إذن حين افتضّت سفن الغزو شواطئ سبتهْ

تروبادور

عبدالله راجع
ها وردةٌ أولى: هي الأرضُ التي تحبو على كتفي تترك في القصيدةِ

أعلنت عليكم هذا الحب

عبدالله راجع
يا وطني فاشهد ها قد بلغت

أبا جميل قر عينا بمن

عبد الغفار الأخرس
السريع
أبا جميلٍ قُرَّ عيناً بمَنْ بَلَّغَك الله به ما تريدْ

بكائية الحروف المهزومة

عبدالله راجع
ماذا تفعل في صدري أحصنة الشعْر ، هراءٌ ما يقفز من حلقي / أيتها الأحجار المدعوةُ

ما لها مفرية بيدا فبيدا

عبد الغفار الأخرس
الرمل
ما لَها مُفْرِيةً بِيداً فَبيدا تَقْطَعُ الأرضَ هُبوطاً وصُعودا

أتذكر أطلالا تعفت وأرسما

عبد الغفار الأخرس
الطويل
أتذكر أطلالاً تعفَّتْ وأرسُما بذاتِ الفضا في الجزعِ مِنْ أَيمن الحمى

وميض البرق هيج منك وجدا

عبد الغفار الأخرس
الوافر
وميضُ البرق هيَّج منك وجدا فكدت تظنُّه من ثغرِ سعدى

ومليحة أخذت فؤادي كله

عبد الغفار الأخرس
الكامل
ومَليحَةٍ أخَذَتْ فُؤادي كلّه وجَرَتْ بحكمِ غرامِها الأَقْدارُ